تحتضن اليوم، قاعة العروض الكبرى «أحمد باي» بقسنطينة،الموروث الثقافي لولايتي تيارت وباتنة، وهذا في إطار فعاليات أسبوعهما الثقافي المحلي في تظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية.
وتفتتح هذه الفعاليات وسط أجواء فلكلورية تنشطها من ولاية تيارت كل من فرقتي «عبد القادر الجيلالي» و»البدوي الدحموني» تكون متبوعة بقراءات شعرية، كما تشارك ولاية باتنة بجمعياتها الفنية نجوم الأوراس، الكاهنة، طبنة للفنون الشعبية، الرفاعة للبارود وأخيرا، ودادية شباب وفناني باتنة.
وسيكون للجمهور القسنطيني، خلال اليوم الأول، التعرف على المعارض المختلفة للولايتين والتي تحمل تقريبا كل النماذج المميزة للموروث الثقافي للمنطقتين، فتعرض ولاية تيارت من موروثها الثقافي: «المخطوطات، صناعة السروج والألبسة الرجالية لبلدية السوڤر، نسيج وزرابي بلدية الشلالة، اللباس النسائي التقليدي وأكلات شعبية، فن المكرمي، الفنون التشكيلية والنحت على الخشب والعظام، الخط العربي لبلدية فرندة..».
أما ولاية باتنة فتشارك من خلال معارض: «اللباس التقليدي، الأكلة التقليدية، الحلي التقليدية، الفنون التشكيلية، الخط والزخرفة الإسلامية، الصور الفوتوغرافية، وأخيرا الورشات الفنية المختلفة».
وتختتم أجواء الافتتاح في الليلة الأولى من عمر هذه التظاهرة التي تستمر حتى 3 من ديسمبر، بسهرة فنية تشارك فيها ولاية تيارت بفرقتي «الشيخ عبد الله التيارتي الدحموني» و»كوراج السوڤر» وعرض فكاهي للفنان «حمزة فغولي» (ماما مسعودة).
كما يمثل ولاية باتنة في هذه السهرة مجموعة من المطربين: «ماسينيسا، عيسى ابراهيم، حليم صحراوي، نورة بخوش».
وتتواصل الفعاليات في أمسية يومها الثاني، باستعراضات فلكلورية لجمعيات «الباندو، ثازيري، مركوندة» من باتنة وقراءات شعرية مع «نور الدين جريديو» و»أحميدة مقري» من ولاية تيارت.
أما السهرة الفنية فيشارك فيها من ولاية تيارت كل من «جوق الفن والإبداع» و»جمعية الرستمية للغناء الشعبي»، كما تشارك باتنة الجمهور القسنطيني في هذه السهرة بمعزوفات فردية يؤديها الموسيقار «جزار» وأداء للاوركسترا مع الفنان «أحمد شطيبة»، وأخيرا معزوفات كلاسيكية موسيقية مع طلبة مدرسة «اللغات والفنون».