رغــــم الإصـــــــرار الشعبــــي علــــى إسقاطــــــه

المخـزن يتجــاوز التطبــيع إلى التحالـــف العسكــري مـــع الصهاينــــة

 

قالت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات بالمغرب “بي دي اس”، إن الهجمة الاستعمارية الصهيونية الوحشية على الفلسطينيين تزداد اتساعا، وبعد ما يقارب نصف قرن، يستمر الاحتلال في تنفيذ مشروعه الإبادي، عبر قصف لا يتوقف، وتجويع ممنهج، وتدمير لكل مقومات الحياة، في محاولة لاقتلاع أهلها من أرضهم وإحكام السيطرة عليها.
وأوضحت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات بالمغرب، أن الكيان الصهيوني زاد في تماديه في مشروعه الإبادي وعمليات التهجير القسري للفلسطينيين، بسبب الدعم غير المحدود من الغرب الاستعماري بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وأكدت أن ما يفاقم من خطورة مشروع الإبادة، هو تواطؤ الأنظمة والحكومات العربية، التي لا تكتفي بالفشل في ممارسة أي ضغط حقيقي لوقف آلة القتل والدمار الصهيونية، بل تفشل حتى في مجرد فضح جرائم الإبادة الجماعية، ناهيك عن اتخاذ أي خطوات قانونية لمحاسبة الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية أو ملاحقة مجرميه في المحكمة الجنائية الدولية.
وسجلت الحركة، إصرار السلطات المغربية على علاقاتها التطبيعية مع دولة الاحتلال الصهيوني، مشيرة إلى أن واقع الحال يتجاوز التطبيع بمراحل، ليصل إلى حلف عسكري وتعاون أمني كاملين يشكلان تهديدا حقيقيا لسيادة الشعب المغربي على أرضه ومجاله البحري، واستباحة ميناء طنجة المتوسطي في طريقها إلى موانئ دولة الاحتلال، في الوقت الذي ينبغي فيه على السلطات ضم صوتها للحكومات التي تدعو إلى فرض حظر عسكري على دولة الاحتلال، تختار بدل ذلك تجاهل الإرادة الشعبية والاصطفاف مع الجلاد.
وطالبت الحركة، بقطع كل العلاقات التطبيعية والعسكرية والأمنية التي تجمع السلطات المغربية مع دولة الاحتلال الصهيوني.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19738

العدد 19738

الأربعاء 02 أفريل 2025
العدد 19737

العدد 19737

السبت 29 مارس 2025
العدد 19736

العدد 19736

الجمعة 28 مارس 2025
العدد 19735

العدد 19735

الأربعاء 26 مارس 2025