بحث مجلس التخطيط الصّهيوني الأعلى أمس، مخطّطا لبناء 2545 وحدة استيطانية جديدة بمستوطنتيّ معاليه أدوميم وبيتار عيليت قرب مدينة القدس المحتلة.
صادق المجلس الوزاري الصّهيوني المصغّر (الكابينت)، السبت، على شقّ طريق استيطاني بمحيط القدس الشرقية المحتلة. وسيربط الطريق المصادق عليه بين البلدات الفلسطينية، لكن سيعزلها عن بقية الضّفة الغربية، ويفصل حركة الفلسطينيّين عن الطرق الرئيسية التي تربط القدس بمستوطنة معاليه أدوميم، ليقتصر استخدام هذه الطرق على الصّهاينة.
ومنذ بداية عام 2025، وبما يشمل المخطّطات المتوقّع المصادقة عليها الأسبوع المقبل، يكون المجلس قد دفع قُدما ببناء 14392 وحدة سكنية” بالمستوطنات.
ووفق تقارير فلسطينية، فإنّ “عدد المستوطنين في الضفة بلغ نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزّعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنّف على أنها رعوية وزراعية”.
وفي 20 جويلية 2024، قالت محكمة العدل الدولية إنّ “استمرار وجود الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني”، مشدّدة على أنّ للفلسطينيّين “الحقّ في تقرير المصير”، وأنه “يجب إخلاء المستوطنات الصّهيونية القائمة على الأراضي المحتلة”. وفي السياق، أكد وزير المالية الصّهيوني المُستقيل، أنّ حكومة الاحتلال اعترفت بـ 28 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية منذ تشكيلها.