أعدّت مديرية الثقافة والفنون بولاية المدية، برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا احتفاءً بشهر رمضان الكريم، جاء هذا البرنامج بالتنسيق مع محافظة المهرجان للثقافات الشعبية المحلية والجمعيات الثقافية ومختلف الفاعلين في المجال، بهدف خلق فضاءات ثقافية وفنية تلائم أجواء الشهر الفضيل وتستجيب لاهتمامات مختلف الفئات العمرية.
يهدف البرنامج إلى خلق فضاءات ثقافية وترفيهية تتيح للجمهور الاستمتاع بفقرات فنية وأدبية وموسيقية تعكس هوية المجتمع وتسلط الضوء على التراث الثقافي المحلي. وقد تم توزيع الفعاليات على عدد من الفضاءات الثقافية والمرافق العمومية، لتشمل مختلف بلديات ودواوير الولاية، ما يضمن وصول النشاطات إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.
في هذا السياق، ستشهد الولاية تنظيم جلسات خاصة بالكتاب والمطالعة، تتضمن لقاءات أدبية مع كتاب ومبدعين محليين، بالإضافة إلى مسابقات تهدف إلى تشجيع القراءة وترسيخ ثقافة المطالعة بين مختلف الفئات، لاسيما الشباب. كما سيتم تقديم عروض للمسرح الإذاعي، وهو نوع من الفنون الذي يجمع بين الإبداع الدرامي وتقنيات البث الإذاعي، ليتيح للجمهور تجربة فريدة من نوعها تجمع بين الترفيه والتوعية.
أما على الصعيد الفني، فسيكون لمحبي الإنشاد الديني نصيب من السهرات الرمضانية التي ستقام في مختلف الفضاءات الثقافية، حيث ستُقدَّم حفلات للإنشاد الديني بمشاركة فرق محلية ووطنية، لإضفاء أجواء روحانية تتناسب مع خصوصية الشهر الفضيل. كما ستُقام مسابقة ولائية في الإنشاد والفن الملتزم، تتيح للمواهب الشابة إبراز قدراتها في هذا المجال، وتوفر للجمهور فرصة لاكتشاف أصوات جديدة تحمل رسائل هادفة.
ولعشاق الطرب الأصيل، تم برمجة سهرات فنية تتنوع بين الطابع الشعبي والأندلسي، إلى جانب الأغاني الوطنية الملتزمة، مما يتيح للجمهور فرصة الاستمتاع بموسيقى راقية تعكس أصالة الفن الجزائري. كما سيكون للفن التشكيلي حضور مميز من خلال ورشات حية، حيث سيتمكن الفنانون من عرض مهاراتهم أمام الجمهور، مع إتاحة الفرصة للراغبين في تعلم هذا الفن من خلال ورش تفاعلية.