تتواصل التحضيرات والاستعدادات للدخول التكويني لدورة فيفري على مستوى ولاية بومرداس، واستمرار عملية التسجيل في أسبوعه الأخير لفائدة المتربصين الجدد الراغبين في الحصول على شهادة تمهين وتأهيل في مجمل التخصصات والعروض المفتوحة المكيفة مع ميدان الشغل وحاجيات المؤسسات الاقتصادية والصناعية التي دخلت في اتفاقيات شراكة مع القطاع لتوفير يد عاملة مؤهلة.
بعد أسابيع من الحملات التحسيسية والإعلامية، والأبواب المفتوحة التي شهدتها مختلف معاهد التكوين المهني بولاية بومرداس منذ شهر جانفي الماضي للتعريف بمدونة عروض التكوين المفتوحة وعدد المناصب البيداغوجية التي خصصت لدورة فيفري، دخلت عملية التحضير مراحلها الأخيرة قبل الدخول الرسمي يوم 23 من الشهر الجاري بتنظيم الصالون الولائي للتكوين والتوجيه في طبعته 19، الذي سيختم البرنامج الإعلامي ومعه فترة التسجيلات المخصصة لهذه الدورة.
وتمثّل هذه التظاهرة الإعلامية التي تسبق عادة عملية الدخول التكويني لكل دورة فرصة للمتربصين ومؤسسات التكوين المهني لعرض تجاربهم، وإعطاء فرصة لحاملي الأفكار والمشاريع لإبراز التخصصات المهنية التي توفرها المؤسسات التابعة للقطاع المقدرة بـ 18 مركزا، 4 معاهد وطنية متخصصة و6 ملاحق منتشرة عبر بلديات الولاية.
إلى جانب الحضور الفاعل للشركاء الاقتصاديين، على رأسهم ممثلين لمجلس التجديد الاقتصادي وأجهزة الدعم والمرافقة ومؤسسات التمويل البنكية التي تتكفّل بتمويل مشاريع المؤسسات الناشئة لخريجي مراكز التكوين المهني.
وشأنها شأن دورة أكتوبر الماضي التي خصّصت ما يقارب 10 آلاف منصب بيداغوجي لفائدة الشباب وتلاميذ المستويات النهائية بالمؤسسات التعليمية الراغبين في متابعة هذا المسار المهني البديل والأمن من حيث اكتساب المهارات ومناصب الشغل.
وتعرف دورة فيفري استقبالا متزايدا للتسجيل عبر المنصة الرقمية تكوين التابعة للقطاع، مع فتح عدد من التخصصات الجديدة تضاف إلى المهن والحرف الحالية التي تضمنها 21 شعبة مهنية أساسية تراعي الحركية الاقتصادية والتنموية التي تعرفها الولاية، من أهمها تخصص تسيير محطات تحلية مياه البحر، تخصص تسيير مخازن المنتجات الصيدلانية، صيانة الأجهزة الطبية، إضافة إلى المهن المرتبطة بالقطاع التكنولوجي والخدمات وباقي العروض الكلاسيكية التي توفرها المعاهد المتخصصة في السياحة والفلاحة والصناعة الغذائية.