عيـــــد الفطــــر المبـــــارك ببومـــــرداس

استجابـــــــة واسعــــة لبرنامــــــــج المداومـــــــة مــــــن قبــــــل التجــــــــار

بومرداس: ز. كمال

 

عرفت ولاية بومرداس استجابة واسعة لبرنامج مداومة الأنشطة التجارية والخدمات الأساسية للمواطنين بناء على المخطط الخاص، الذي أعدّته مختلف القطاعات والمديريات المحلية المعنية مباشرة في هذه المهمة كمديرية التجارة، الصحة، مديرية النقل من أجل السهر على راحة المواطن طيلة أيام عيد الفطر المبارك.

 سخّرت مديرية التجارة لولاية بومرداس كلّ الإمكانات لضمان مداومة الأنشطة والخدمات الأساسية للمواطن أيام عيد الفطر المبارك، بتجنيد أكثر من 70 عونا موزعين عبر 32 بلدية لمراقبة مدى تنفيذ البرنامج المسطر لهذا الغرض واتخاذ التدابير والإجراءات القانونية المعمول بها في هذا الشأن ضدّ التجار المخالفين المسخرين للعملية بمجموع 1470 تاجرا مكلفين بمتابعة ضمان استمرارية تقديم الخدمة للمواطن وفتح محلاتهم التجارية خصوصا بالنسبة للمواد الغذائية، الخضر والفواكه، الملبنات، الصيدليات وغيرها.
وقد لقيت هذه التدابير استجابة واسعة عبر بلدية بومرداس مثلما رصدته الشعب عبر عدة نقاط، خصوصا ما تعلق بمحلات بيع المواد الغذائية واسعة الاستهلاك، المخابز، القصابات إلى جانب الصيدليات ومحطات الوقود وباقي الأنشطة الأخرى، وهي تقريبا أهم الخدمات الأساسية التي يتطلع إليها المواطن في مثل هذه المناسبات الدينية والاجتماعية الهامة، فيما حرصت مديرية النقل أيضا على توفير الخدمة الأدنى بتسخير حوالي 300 حافلة تنفيذا للمخطط الخاص ببرنامج مداومة العيد وتسهيل تحركات المواطنين والعائلات لأداء واجب الزيارة وصلة الرحم.
وعاش مواطنو ولاية بومرداس المناسبة في ظروف عادية والتزاما كبيرا بالأبعاد الروحية لهذه الشعيرة الدينية التي يعكسها توجه المصلين باكرا لتأدية الصلاة والتغافر وتبادل التهاني مقرونة بعمقها الاجتماعي وما تتميز به من عادات وتقاليد راسخة في المجتمع، ترجمتها أيضا الحركية الكبيرة التي عرفتها الولاية من خلال تنقل العائلات لزيارة الأقارب وأداء واجب صلة الرحم تجسيدا لمعاني ومغزى هذه المناسبة الهامة.
وسجلت أسعار المواد الغذائية وخصوصا الخضر والفواكه استقرارا في الأسعار عشية عيد الفطر المبارك في مختلف المحلات والأسواق الجوارية، بالأخص يومي السبت والأحد بفضل التدابير التي اتخذتها مديرية التجارة وترقية الصادرات لضمان التموين من سوق الجملة بخميس الخشنة تجنبا لحالة الندرة والاستجابة لحجم الطلب المتزايد، وأيضا تراجع الإقبال من قبل المواطنين مقارنة بالموجة الأولى التي تسببت في تحرك الأسعار نسبيا.
وعرفت بعض المواد كثيرة الطلب تراجعا ملحوظا وصلت إلى 70 دينار بالنسبة للكوسة، 80 دينار للطماطم، 120 دينار بالنسبة للخسّ، 300 دينار للفاصولياء الخضراء التي كانت في حدود 450 دينار سابقا، فيما واصلت مادة البطاطا الأكثر استهلاكا ارتفاعا متواصلا ناهزت 140 و150 دينار للكلغ، في سابقة أولى ممّا أثر سلبا على القدرة الشرائية للمواطن.
مع الإشارة أيضا أنّ وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات كانت قد وجهت تعليمات خاصة لمدراء الصحة عبر الولايات والقائمين على المؤسسات الصحية من أجل إعداد تدابير خاصة لضمان استمرارية الخدمة خلال أيام عيد الفطر المبارك والعمل على متابعة الجاهزية القصوى للمراكز والهياكل الصحية وضمان حضور مختلف الفرق الطبية وشبه الطبية لتطبيق برنامج المناوبة وتوفير الرعاية الصحية للمواطن دون انقطاع، خصوصا على مستوى مصالح الاستعجالات بالتشديد على ضرورة تجنب الاكتظاظ وتسريع إجراءات نقل المرضى إلى الأجنحة الطبية المتخصّصة.
وأعدّت مديرية توزيع الكهرباء والغاز أيضا مخططا خاصا لضمان جودة واستمرارية الخدمة في الفترة من 29 مارس إلى 3 أفريل، وهذا بتعزيز فرق المناوبة والرفع من جاهزيتها من أجل التدخل السريع والفعّال لإصلاح الأعطاب والخلل في التموين المحتمل حدوثه شملت 10 فرق خاصة بالكهرباء بالمقاطعات التقنية و5 فرق بالمديرية، إضافة إلى 10 فرق خاصة بخدمة الغاز و18 فرقة تقوم بمهمة التدخلات الصغيرة على مستوى الوكالات التجارية التسع، ونفس البرنامج سطّرته مديرية الطاقة والمناجم التي طمأنت المواطنين بتوفر خدمة الوقود بكلّ أنواعه عبر كلّ محطات التوزيع بالتنسيق مع شركة نفطال.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19738

العدد 19738

الأربعاء 02 أفريل 2025
العدد 19737

العدد 19737

السبت 29 مارس 2025
العدد 19736

العدد 19736

الجمعة 28 مارس 2025
العدد 19735

العدد 19735

الأربعاء 26 مارس 2025