إزالة العراقيل التي تحول دون توسعة النّشاطات

البليدة..إجراءات لمرافقة المستثمرين وتشجيعهم على التّصدير

البليدة: أحمد حفاف

أجرى فريقا من إطارات الجمارك لدى المديرية الجهوية لهذا الجهاز بالبليدة، مع بداية الأسبوع الحالي، جولة ميدانية بتفقد مصنع لمواد التجميل والتنظيف بالمنطقة الصناعية بن بوالعيد في بلدية البليدة، وذلك تنفيذا لتوصيات وزير المالية الذي ألح على تقديم كل التسهيلات للمستثمرين في زيارته قادته إلى الولاية مع نهاية شهر نوفمبر المنقضي.

 رافق ضباط الجمارك موظفين إثنين للمديرية الجهوية للتجارة، وتفقد فريق العمل مدى احترام معايير النظافة والصحة قبل وأثناء وبعد العملية الإنتاجية، وأصغوا إلى عرض حول نشاط المصنع الذي لا تقل منتوجاته شأنا عن المواد المستوردة من أوروبا، بحسب ما صرحت به مديرية المخابر حفيظة قاسمي.
وبحسب هذه المسؤولة، فقد أصبح المصنع في وضعية جيدة لولوج مجال التصدير، خاصة مع التسهيلات التي أقرتها الدولة لترقية الصادرات خارج قطاع المحروقات على غرار نظام التصريح الجمركي الذي يٌمكن المستثمر من الحصول على سلعته في نفس اليوم الذي صرح بها، وبدون أية عراقيل.
وشاركت هذه المؤسسة الصغيرة مؤخرا في معرض لمواد التجميل في ولاية مستغانم، وتحضر للمشاركة في معرض كبير ستحتضنه الجزائر العاصمة في شهر جانفي المقبل، والذي سيكون فرصة مواتية للترويج لمنتجاتها التي تتسم بالجودة العالية وتُصنع بتقنيات حديثة، بحسب ما صرح أحد مسؤوليه.
وسبق لهذا المصنع أن صدر منتوجاته إلى دولة روسيا في فترة الثمانينات، لكنه في الفترة الأخيرة واجه بعض العراقيل حالت دون توسعة نشاطه بسبب مرور أنبوب الغاز بالقرب منه، وهذا قبل إزالة هذه المعوقات من قبل السلطات التي أصدرت تعليمة لتخفيف محيط الحماية للمنشآت الطاقوية مع نهاية سنة 2023، تبعها حصوله على رخصة استثنائية من قبل اللجنة الولائية لتجسيد المشاريع الاستثمارية ومتابعتها.
وعن الهدف من هذه الجولة الميدانية لفائدة المستثمرين، صرحت أنيسة تيدلاوي المكلفة بالإعلام على مستوى المديرية الجهوية للجمارك لوسائل الإعلام الذين رافقوها في جولتها الميدانية: “قدمنا إلى هذا المصنع في إطار تأدية المهام المنوطة لنا بمرافقة المستثمرين خاصة في كل العمليات خاصة مجال التصدير، حيث نقدم شروحات لهم بخصوص التسهيلات الجمركية سواء فيما يخص الإجراءات أو المراقبة”.
من جهته، أوضح مسؤول مديرية التجارة الجهوية بأن مشاركته في الجولة الميدانية يندرج ضمن عملية إحصاء ثانية أقرتها وزارة التجارة لمختلف السلع والمنتجات المحلية، حيث كشف عن تسخير 33 سيارة لوجستيكية و280 موظف للقيام بهذه العملية على مستوى ست ولايات تابعة لجهة البليدة شملت كل من ولاية عين الدفلى، الجلفة، تيزي وزو، البويرة، البليدة والمدية، مشيرا إلى مصالح السجل التجاري تحصي 16597 تاجر ينتمون لهذه الولايات.
وفيما يخص التصدير صرح المتحدث: “يتعين على المتعاملين الاقتصاديين إجراء تحاليل على مستوى المخابر الخاصة، والحصول على شهادة مطابقة المنتوج للمعايير المعمول بها قبل عرضه للتصدير”.
«الشعب” وخلال مرافقتها لإطارات الجمارك والتجارة، علمت أن الجولات الميدانية لمرافقة المستثمرين ستجرى بصفة منتظمة، ومن المفترض أن تخصّص الجولة القادمة لمعاينة مؤسسة ناشط في مجال تحويل البلاستيك وتثمين النفايات البلاستيكية، في ولاية البليدة التي تضم نسيجا صناعيا وطنيا مهما من مئات المصانع والوحدات الإنتاجية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19738

العدد 19738

الأربعاء 02 أفريل 2025
العدد 19737

العدد 19737

السبت 29 مارس 2025
العدد 19736

العدد 19736

الجمعة 28 مارس 2025
العدد 19735

العدد 19735

الأربعاء 26 مارس 2025