في إطار إعادة الاعتبار لعاصمة الولاية خنشلة كمدينة حضرية وواجهة لولاية خنشلة، أنشأ والي خنشلة الجديد سليم حريزي، خلية عمل ومتابعة على مستوى ديوانه متكوّنة من ممثلين لمجموعة من القطاعات للعمل والسهر على تحسّن الإطار المعيشي للسكان بوضع حدّ لفوضى المدينة ومتابعة تنفيذ المشاريع التنموية بما يعطي للمدينة صورة مشرّفة وحضرية.
تمّت عملية تنصيب الخلية بإشراف الوالي وحضور جميع المعنيين بمهام الخلية والمتمثلة أساسا في نظافة المحيط والنقاوة العمومية، صيانة شبكة المياه والصرف الصحّي، صيانة شبكة الإنارة العمومية، صيانة المساحات الخضراء متابعة تنفيذ مخططي المرور والنقل ومتابعة إنجاز المشاريع العمومية.
وخلال الاجتماع أسدى الوالي تعليمات بضرورة تكاثف الجهود والتنسيق بين مختلف القطاعات المعنية لتحقيق الأهداف المرجوّة مشدّدا على مواصلة حملة التنظيف إلى غاية القضاء على جميع النقاط السوداء بمدينة خنشلة التي تمّ تقسيمها إلى 04 مناطق حضرية لجعل العملية منظّمة ومتحكّم فيها.
واستحسن سكان المدينة هذا الإجراء المتخذ أملين أن تعمل مختلف السلطات خاصّة منها البلدية، مديرية التعمير والبناء والهندسة المعمارية، مديرية الريّ، الجزائرية للمياه، ديوان التطهير، مديرية البيئة، مديرية النقل على تنفيذ مخطّط العمل للنهوض بعاصمة الولاية التي تعاني الفوضى منذ سنين من انتشار القمامة وفوضى النقل والتجارة لفوضوية، تسرّبات المياه وغيرها.