كثّف المستوطنون اعتداءاتهم، أمس، حيث اقتحموا بلدة قصرة جنوبي نابلس، في حين تعرّض فلسطينيون للاعتداء في مسافر يطا جنوبي الخليل، وفي الوقت نفسه يواصل الاحتلال عدوانه على طولكرم وجنين شمالي الضفة الغربية.
أصيب 5 فلسطينيين، أمس الجمعة، باعتداء مستوطنين صهاينة عليهم بمنطقة مسافر يطا جنوب الضفة الغربية المحتلة، وفق جمعية الهلال الأحمر.
وقال الهلال الأحمر في بيان مقتضب، إن 5 فلسطينيين أصيبوا نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب في مسافر يطا، منهم مسن يبلغ 70 عاما، وأنهم جرى نقلهم إلى المستشفى.
من جهتها قالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن الجيش الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين ومخيمها منذ 68 يوما، وسط عمليات تجريف وحرق منازل وتحويل أخرى لثكنات عسكرية.
وأفادت الوكالة، أن الجيش الصهيوني اعتقل، فجر الجمعة، 5 فلسطينيين من بلدات جنين، مشيرة إلى أن “قوات الاحتلال تشن اعتقالات شبه يومية في المدنية وباقي بلدات وقرى المحافظة”.
عـــــــــــدوان مستمـــــــــــر
ويتواصل العدوان الصهيوني على مدينتي طولكرم وجنين شمالي الضفة الغربية، وسط تصعيد عسكري متواصل وتعزيزات مكثفة وعمليات تهجير قسري بحق السكان.
وقالت مصادر فلسطينية، إن قوات الاحتلال تواصل الدفع بتعزيزات كبيرة من الآليات والجرافات إلى مخيمي طولكرم ونور شمس، وانتشرت في أحياء عدة وفرضت إجراءات مشددة على حركة المواطنين والمركبات.
وأسفر التصعيد المستمر لقوات الاحتلال في مدينة طولكرم ومخيميها عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان، إحداهما حامل في الشهر الثامن، بالإضافة إلى إصابة واعتقال العشرات ونزوح قسري لآلاف العائلات الفلسطينية.
كما ألحق العدوان دمارا شاملا طال البنية التحتية والمركبات والمنازل والمحال التجارية التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة، حيث دمرت 396 منزلا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس، إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.
وفي جنين، دفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية برفقة جرافات إلى مخيم جنين، في حين تتواصل عمليات التجريف وتوسيع الشوارع وشق طرق جديدة، مما أسفر عن نزوح 21 ألف فلسطيني من المخيم.
ومنذ 21 جانفي الماضي يواصل جيش الاحتلال عدوانه شمالي الضفة بعملية عسكرية أطلق عليها “السور الحديدي”، مما أسفر عن استشهاد واعتقال مئات الفلسطينيين.