كشفت الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، عن جدول تواريخ المنافسات الوطنية الخاصة بالموسم الرياضي الجديد (2025 – 2026)، والذي جاء بعد جملة من اللقاءات التشاورية بين المكتب الفيدرالي وممثلي الأندية والرابطات لوضع رزنامة ملائمة، وفقا لما يتماشى مع المعطيات التي تناسب الجميع، ومن جهة أخرى تماشيا مع الاستحقاقات الدولية للأندية الجزائرية والمنتخب الوطني.
الإنطلاقة في أجواء المباريات ستكون من خلال إجراء لقائي الكأس الممتازة، والذي حدّد في تاريخ 26 سبتمبر 2025، والذي سيكون بمثابة فرصة من أجل إعادة بعث التنافس بين الأندية، التي سبق لها أن توّجت بلقب الكأس والبطولة في الموسم الرياضي الماضي سيدات ورجال، بعدها ستعود أجواء الإثارة إلى القاعات من خلال الجولة الأولى، التي ستكون بداية من 3 أكتوبر بالنسبة للقسم الوطني الممتاز رجال، ويوم 10 أكتوبر بالنسبة للقسم الممتاز سيدات.
أما بالنسبة للقسم الوطني «ب» ستنطلق خلاله عجلة المنافسة الوطنية يوم 17 أكتوبر 2025، لدى السيدات والرجال، أما الجولة الثانية للقسم الوطني الممتاز سيدات ورجال ستكون بتاريخ 25 أكتوبر، وذلك راجع للتوقف بسبب التواريخ الدولية، التي تسمح للاعبين الالتحاق بالمنتخبات الوطنية من أجل التحضير لمختلف الاستحقاقات.
ومن المقرّر أن يدخل الفريق الوطني الجزائري رجال، في تربّص تحضيري خاص بالبطولة الإفريقية للعبة، التي ستقام برواندا مطلع شهر جانفي 2026.
من جهة أخرى، تمّ تحديد تاريخ 18 سبتمبر آخر أجل لإيداع ملفات الإنخراط، بالنسبة للقسم الوطني الممتاز سيدات ورجال، و25 من ذات الشهر بالنسبة للقسم الوطني «ب»، وإرسال ملفات المتأهّلين للتصفيات الخاصة بكأس الجمهورية رجال وسيدات، وتحديد تاريخ 22 جانفي 2026 لإرسال ملفات المتأهّلين لتصفيات كأس الجمهورية للأصناف الصغرى، جاءت هذه الرزنامة بعد سلسلة اللقاءات التي قام بها رئيس الاتحادية مراد بوسبت، مع أعضاء مكتبه الفيدرالي وممثلي الأندية والرابطات والتي كانت على مراحل.
تناقش الجميع حول كل التفاصيل الخاصة بالعراقيل التي تواجه الأندية خلال مرحلة التحضيرات، التي تسبق انطلاق الموسم الرياضي الجديد، سواء في الجانب المالي أو القاعات وعمل كل الأطراف على إيجاد حلول وسط، من أجل بعث المنافسة في وقتها المحدّد، من جهة أخرى فإنّ الأمور سارت بشكل أخوي بين الفاعلين في ميدان كرة اليد واتفقوا على تغليب المصلحة العامة، للخروج من المشاكل التي سبق أن أثّرت سلبا على الرياضة الأكثر تتويجا وتشريفا للراية الوطنية الجزائرية، خاصة أنّ المنتخبات الوطنية معنية بمواعيد جدّ هامة حتى يكون اللاعبين واللاعبات في أتمّ الاستعداد والجاهزية.