تكوّن على يده أجيال من الأطباء الأكفاء
بعث رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس السبت، رسالة تعزية إلى عائلة عضو مجلس الأمة سابقا، البروفيسور رشيد بوغربال، والى الأسرة الطبية والعلمية قاطبة، عبر فيها عن أخلص التعازي و صادق المواساة.
جاء في نص رسالة التعزية: «بكل حزن وأسى على رحيل فقيد الجزائر الأخ والصديق البروفيسور بوغربال رشيد، أتقدم إليكم بأخلص التعازي وصادق المواساة، وإلى الأسرة الطبية والعلمية قاطبة».
وأضاف رئيس الجمهورية: «بهذا المصاب الجلل، تكون الجزائر قد فقدت أحد أبنائها الأخيار في الطب، ممن وهبوا حياتهم لخدمة الصحة العمومية والمجال العلمي والارتقاء بهما، لا سيما في تخصصه العالي، أمراض القلب».
وتابع رئيس الجمهورية في رسالة التعزية: «لقد عاش المرحوم طوال مسيرته معطاء، تكون على يده أجيال من الأطباء الأكفاء خاصة وهو رئيس مصلحة أمراض القلب بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة (معوش محند أمقران) سابقا.
ولا يسعنا اليوم إلا أن نترحم عليه، داعين الله العلي القدير أن يجازيه عنا خير الجزاء ويغفر له وأن يجعله في عليين مع الصديقين.
إنا لله وإنا إليه راجعون».
.. رئيس مجلس الأمة يعزي
تقدم رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، بتعازيه إلى عائلة عضو مجلس الأمة سابقا عن الثلث الرئاسي، البروفيسور رشيد بوغربال، الذي يعد من أبرز المختصين في أمراض القلب في الجزائر.
جاء في نص التعزية: «تلقيت بقلب منفطر ومذعن لقضاء الله وقدره نبأ انتقال الأخ رشيد إلى جوار ربه، عضو مجلس الأمة الأسبق عن الثلث الرئاسي، ورئيس مصلحة أمراض القلب بمستشفى معوش محند أمقران، كما يعد الراحل من أبرز المختصين في طب أمراض القلب على الساحة الوطنية».
وأمام هذا المصاب - يضيف ناصري - «أتقدم باسمي ونيابة عن أعضاء مجلس الأمة بأخلص التعازي وأصدق المواساة كما أسأل العلي القدير أن ينزل في قلوب ذويه جميل الصبر والسلوان ويسبغ عليهم فيوض الرحمة ويتقبل فقيدنا في جنات الخلد بجوار النبيين والصديقين».