عائلاتهم تكابد أوضاعا قاسية

ارتفـاع الأصوات المطالبـة بالإفــراج عن معتقلـي الريف

 يعيش أحمد الزفزافي والد زعيم حراك الريف ناصر الزفزافي وضعا صحيا حرجا، يفاقمه استمرار سجن ابنه المحكوم عليه بحوالي 20 سنة من السجن النافذ، على خلفية الحراك الواسع الذي شهدته مناطق الريف سنة 2016، بعد طحن بائع السمك محسن فكري في حاوية للنفايات.
تتوالى الأصوات المطالبة بمراعاة الظروف القاسية، التي تمرّ بها عائلات المعتقلين السياسيّين، بالإفراج عنهم وإحداث أجواء انفراج سياسي، يقطع مع المحاكمات السياسية والاعتقالات على خلفية الرأي.
وفي هذا السياق، قال محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إنّ أحمد الزفزافي والد المعتقل ناصر الزفزافي في وضع صحي حرج، وأكبر أمنيته أن يرى ابنه حرّا ويعانقه وهو على قيد الحياة.
وعبّر الغلوسي في تدوينة على فايسبوك عن أمله بأن يتغلّب صوت العقل والحكمة، وأن يتم الإفراج عن ناصر ورفاقه والنقيب محمد زيان، مؤكّدا أننا في حاجة إلى التفاتة بعمق إنساني نبيل، شبيهة بتلك التي أدت إلى إطلاق سراح صحفيّين ونشطاء ومدونين لإنهاء معاناة ومحنة المعتقلين وعائلاتهم.
وأضاف “إنهم يعيشون محنة حقيقية في ظل ظروف صعبة على كافة المستويات، وعائلاتهم تشعر بأنها لوحدها في معركة العدالة والحرية”.
وختم الغلوسي تدوينته بالقول: “نتطلع إلى أن يحصل انفراج واسع في أقرب وقت، وأن لا يتأخّر كثيرا لطي ملف سبّب جرحاً ورسم خدوشا على الوجه الحقوقي لبلدنا، لقد حان الوقت لطي هذا الملف والتوجّه للمستقبل بروح من الأمل والثقة”.

تمييز وانتقام ممنهج

 في الأثناء، ندّدت مجموعة من عائلات المعتقلين بسجن مدينة مراكش (جنوب المغرب)، بظروف احتجاز أبنائها المنحدرين من منطقة الريف، مؤكّدة أنّ إدارة السجون تنتهج سياسات “تمييز وانتقام ممنهج”، وفق ما ذكرته تقارير إعلامية محلية.
كما ندّدت العائلات بـ«التصنيف الجائر” للسجناء من منطقة الريف، معتبرة أنه يتعارض مع احترام حقوق السجناء والحفاظ على كرامتهم وضمان معاملتهم بشكل إنساني.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19862

العدد 19862

السبت 30 أوث 2025
العدد 19861

العدد 19861

الخميس 28 أوث 2025
العدد 19860

العدد 19860

الأربعاء 27 أوث 2025
العدد 19859

العدد 19859

الثلاثاء 26 أوث 2025