ندّدوا بسياسات المخـزن الاستبدادية وآلته السّجنية القمعية

ضحايـا سنوات “الجمر والرّصاص” يطالبون بالحقيقة

 ذكّرت عائلتا الشّهيدين الدريدي بوبكر وبلهواري مصطفى بمرور واحد وأربعين سنة (41 سنة) على استشهاد ابنيهما، بعد الإضراب اللامحدود عن الطعام الذي خاضه المعتقلون السياسيون من مجموعة مراكش عام 1984 دفاعا عن كرامتهم وإنسانيتهم، ومن أجل مطالب بسيطة، عادلة ومشروعة؛ كما في مواجهة سياسات المخزن الرجعية وآلته السجنية القمعية البغيضة.
استحضرت العائلتان في بيان لهما تضحيات وعطاء الشهيدين ورفاقهما، وصمود مجموعة مراكش وباقي المعتقلين السياسيين وعائلاتهم، وما شكّلت من رصيد مشرق لا يمكن نسيانه أبدا ضمن التاريخ النضالي للشعب المغربي في مواجهة الاستبداد، وأقسى ما ساد حينها من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان كممارسات ممنهجة لخنق الحريات، والتنكر لعموم التطلعات الشعبية نحو مغرب الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، مغرب الإنسانية والمواطنة الكاملة للجميع.
وأكّدتا تضامنهم التام مع كافة المعتقلين السياسيين ومع عائلاتهم، مطالبة بضرورة بإطلاق سراحهم فورا، ووضع حد نهائي للاعتقال السياسي بالمملكة.
ولم يفت العائلتان الإشادة بمجهودات الحركة الحقوقية الديمقراطية، ونضالها المتواصل من أجل وضع حد نهائي للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب، ولكشف الحقيقة الكاملة حول ملفاتها السوداء، وتحصين المجتمع سياسيا وحقوقيا وقانونيا من عدم تكرارها.
ودعت العائلتان إلى وضع حد لكل أشكال الاستبداد والقمع السياسي؛ ومن أجل مغرب الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، مغرب حقوق الانسان للجميع الذي استرخص الشهيدان حياتهما من أجله.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19863

العدد 19863

الأحد 31 أوث 2025
العدد 19862

العدد 19862

السبت 30 أوث 2025
العدد 19861

العدد 19861

الخميس 28 أوث 2025
العدد 19860

العدد 19860

الأربعاء 27 أوث 2025