وطن تشظى

ميساء الدرزي

أيا أدنى لقـلبيَ من شـغـافـي
وأقـربُ للغديـرِ منَ الضّفـافِ
غيابي لم يكـن عمـداً وطوعـاً
ومنْ يختـارُ بُـعـداً كالزُعافِ
وفي سَمعي نـداؤكَ مِن بعيدٍ
فيرجـفُ خافقي لـصـدى الهُتافِ
وصورةُ وجهكَ الـوضّاءِ حِـرزٌ
لأشباحِ الدُّجى والنّومُ جافِ
ولكنّي هُـنا وطَـنٌ تـشـظّى
لأشـلاءٍ على مرمى الـفـيافـي
ورهبةُ مَعركٍ و طقوسِ ذبحٍ
تُـرّوعُ بالأجنّـةِ والنّطـافِ
فأختلـسُ السعادةَ من أنيـنٍ
وأزرعُ بسمةً و الخـوفُ غافِ
وألتحـفُ الحنينَ بثـلـجِ ويـلي
وأُوقـدُ ذكــرياتٍ لارتجـافـي

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19738

العدد 19738

الأربعاء 02 أفريل 2025
العدد 19737

العدد 19737

السبت 29 مارس 2025
العدد 19736

العدد 19736

الجمعة 28 مارس 2025
العدد 19735

العدد 19735

الأربعاء 26 مارس 2025