استقبله رئيس الجمهورية.. وزير خارجية النيجر :

الجزائر ساندتنا..وتنسيق أمني لمحاربة الإرهاب بالساحل

 

 علاقات عريقة.. والرئيس طمأننا بأن المشاريع المشتركة ستنجز في أقرب الآجال  

استفدنا من 300 منحـــــــــــــــــــة في مجال التكوين والثقافة..وهذا ما لم تمنحه أيّ دولة أخرى 

تعاوننا في مجال البترول والمناجــم والكهــــــــــرباء والرقمنة يعرف تطوّرا رائعــــــا 

تطرّقنا إلى أهميــــــــة الطريـــــــق العابــــــر للصحراء وأنبــــوب الغـــــاز والأليــــاف البصريــــــــــــة
استقبل  آمس رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، بالجزائر العاصمة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين بالخارج لجمهورية النيجر، السيد باكاري ياو سانغاري، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.
وحضر اللقاء مدير ديوان رئاسة الجمهورية، السيد بوعلام بوعلام ووزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف.
وعقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أدلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين بالخارج لجمهورية النيجر بالتصريح التالي:
خرجت للتو من لقاء مع السيد الرئيس حيث تمحور هذا اللقاء حول أربعة نقاط أساسية، وقد أبلغت السيد الرئيس عبد المجيد تبون تحيات أخيه العميد عبد الرحمن تياني، كما قدمت تهاني الشعب والحكومة النيجرية للشعب والحكومة الجزائرية على إثر انتخاب الجزائر في عضوية مجلس الأمن الدولي والاتحاد الإفريقي،  ودارت المحادثات أساسا حول التعاون الثنائي بين بلدينا، فالعلاقات بين الجزائر والنيجر عريقة وطويلة ويعود تاريخها إلى عام 1964، وقد اجتمعت اللجنة المشتركة لأول مرة عام 1971، لتتحول بعد ذلك إلى اللجنة المشتركة الكبرى عام 2011. وحاليا، فإن علاقات التعاون تشمل كل المجالات المرتبطة بالحياة السياسية والاقتصادية لبلدينا.
مؤخرا، قام الوزير الأول النيجري بزيارة إلى الجزائر، استقبل خلالها من طرف الرئيس، وخلال هذا اللقاء، أعطى الرئيس توجيهات واضحة لتقييم تعاوننا مع الجزائر وإعطاء ديناميكية جديدة لهذا التعاون، ومنذ ذلك الحين، شهدنا تطورا رائعا لتعاوننا في مجال البترول، حيث قام وزير الطاقة الجزائري بزيارة إلى النيجر، وحاليا تقوم الشركات الجزائرية بأعمال الاستكشاف والتنقيب في العديد من الآبار البترولية.
ونسعى لاستثمار تعاوننا مع الجزائر لتطوير اقتصاد القيم في سياق وحدة تكرير البترول التي ننوي إقامتها في النيجر، وفي مجال الكهرباء، قررت الجزائر دعم النيجر لتطوير إنتاج الكهرباء عبر وضع حيز الخدمة توربينتان بقوة 25 ميغاوات لكل واحدة.
ويتواجد في النيجر حاليا فريق جزائري للقيام بالدراسات التقنية من أجل وضع هذه التوربينات حيز الخدمة، وأكد لنا السيد الرئيس أن الفريق التقني الجزائري سيعمل دون هوادة حتى يتم تزويد الشبكة النيجرية للكهرباء قبل نهاية عام 2025.
الجزائر ساندتنا كذلك في المجال الثقافي.. حوالي 300 منحة قدمتها الجزائر للنيجر، وهو عدد هائل،لا أظن أن هناك بلدا آخر في العالم منح النيجر هذا العدد من المنح وفرص التكوين. لدينا كذلك مشاريع في مجال المناجم، وتثمين الثروات المنجمية التي تحتوي عليها النيجر، مع الجزائر لدينا كذلك برنامج تكوين وتطوير إمكانيات قوات الدفاع النيجيرية الذي يسمح لقوات الدفاع والأمن لمجابهة مشاكل اللاأمن التي نعرفها. هناك تنسيق جارٍ لضمان حماية أفضل لحدودنا لمواجهة ظاهرة الإرهاب في الساحل، تطرقنا إلى الطريق العابر للصحراء الذي سيكون بمثابة معبر لبلدينا نحو الموانئ والبحر، المقطع الأهم للطريق العابر للصحراء قد أنجز، ويبقى مقطع صغير واحد سيتم إنجازه في الجانب النيجيري، وتطرقنا كذلك إلى الألياف البصرية العابرة للصحراء والتي تربط النيجر، الجزائر، التشاد وعدد من البلدان الأخرى، تطرقنا أيضا إلى التحول الرقمي، وهو ملف مهم جدا لبلدينا، اليوم لا يمكننا العمل بدون الرقمنة، كما تطرقنا إلى الأنبوب الناقل للغاز الذي يربط النيجر ونيجيريا والجزائر، مؤخرا كان هنالك اجتماع بين الوزراء المعنيين، هذا المشروع سيثمن غاز نيجيريا الذي سوف يصدر نحو أوروبا، كما سيسمح للنيجر باستهلاك الغاز بتكلفة أقل..
على العموم، هذه هي النقاط التي تطرقنا إليها خلال لقائنا بالسيد الرئيس الذي طمأننا أـن كل هذه المشاريع ستوضع حيز الخدمة في اقرب الآجال

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19709

العدد 19709

الثلاثاء 25 فيفري 2025
العدد 19708

العدد 19708

الإثنين 24 فيفري 2025
العدد 19707

العدد 19707

الأحد 23 فيفري 2025
العدد 19706

العدد 19706

السبت 22 فيفري 2025