فاضت أدمعي

قسنطينة - أحمد سبتي

أنا الذي زارني الحب محملا بعطر ربيعه وأنحنى غصنه المورد إلى صدري، فعانقته بشوق حتى فاضت أدمعي على صحن خدي من شدة الفرح فوجدت كل روحي غارقة في لون عينيه فأحسست أن روابي الحب تفرش لي ورودها حتى زالت أيام الألم من حياتي، فكنت العلاج لما قلتي أحبك وهذا قبل أن يمزق الحساد خيوط بيت العنكبوت الذي بيننا وشربنا تحت شرفته من رحيق الشفاه حتى ثملنا والرياح تتلاعب بشعرك المسدل كالحرير بلطف فشعرت أنا هو فارسك الذي أحبك.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19738

العدد 19738

الأربعاء 02 أفريل 2025
العدد 19737

العدد 19737

السبت 29 مارس 2025
العدد 19736

العدد 19736

الجمعة 28 مارس 2025
العدد 19735

العدد 19735

الأربعاء 26 مارس 2025