بعد معاناة مع غياب قنوات الصرف الصحي

ارتياح سكان قرية لعزيب ببجاية لمشروع توسيع الشبكة

بجاية: بن النوي توهامي

برمجت بلدية فناية العديد من المشاريع التنموية، في إطار برنامج المخطط للتنمية، استجابة لمطالب السكان الذين طالما عانوا من عديد نقائص، ومنها تلوّث البيئة والمحيط، حيث يشكّل غياب قنوات الصرف الصحي مشكلة كبيرة على مستوى القرى.
في هذا الصدد أكد مصدر مسؤول، لـ«الشعب»، «المشكلة كبيرة الحجم وتتطلّب بذل جهود متواصلة وتعبئة موارد مالية ضخمة لتكون البلدية قادرة على الحد منها، ولا يمكن القضاء على مجاري مياه الصرف الصحي المفتوحة إلا بالتدريج، وبالنسبة للبرنامج الحالي فقد استفادت قرية لعزيب من مشروع لتجديد وتوسيع شبكة الصرف الصحي، والجدير بالذكر، أن هناك مشكلتان لتجسيد المزيد من المشاريع التنموية، تتعلق الأولى بالشبكات الداعمة وهي أيضًا صغيرة الحجم، والثانية ذات علاقة بطول الشبكة والتي لا تغطي جميع المنازل، مع العلم أن المشروع الحالي يخضع للدراسة قصد مواصلة تمديد الشبكة».
 من جهتهم عبّر القرويون بالمنطقة عن ارتياحهم الشديد لهذه الالتفاتة من طرف مسؤولي البلدية، وفي هذا الصدد، قال السيد غادي ممثل عن السكان، «بإمكاننا الآن القضاء النهائي على التأثيرات السلبية جراء إلقاء المياه المستعملة في الطبيعة، والروائح الكريهة الناجمة عن هذه المجاري المفتوحة وتلويثها للحقول والبساتين، ويأتي هذا المشروع في الوقت المناسب، لأنه في نهاية المطاف سيقضي على هذه البؤر وتفادي الأمراض خاصة ونحن مقبلون على فصل الصيف».
وفي سياق ذات صلة، استفادت قرى أميزور، من عدة مشاريع في إطار برنامج المخطط البلدي للتنمية، ومنها مشروع تجديد شبكة الصرف الصحي مما سيسمح برفع الغبن عن السكان، الذين كانوا يستعملون الطريقة البدائية والمتمثلة في تصريفها عن طريق المطامر والحفر، حيث تمّ تسجيل مشاريع شبكات الصرف الصحي لفائدة قرى، تهمامت، إحجارين، آيت علاوة، وبوغجن.
وللإشارة، تواجه السلطات المحلية تحديات كبيرة، تتعلّق أساسا بجانب التنمية وتجسيد انشغالات السكان على مستوى القرى والمداشر، والمتعلقة أساسا بضروريات الحياة اليومية من مشاريع الصرف الصحي، مياه الشرب، والتهيئة، ناهيك عن مشاكل واهتمامات اجتماعية أخرى تنتظر التفاتة لمساعدة السكان على الاستقرار، علما أن بلدية أميزور تضمّ حوالي 75 قرية ويزيد عدد سكانها على 5000 نسمة، ويؤدي ازدياد نسيجها الحضري حتما إلى الحاجة الماسة إلى تمديد الشبكات المختلفة، ووسائل الراحة الأخرى لمواكبة التوسع الحضري، وذلك أساسًا يتطلب إعانات مالية معتبرة للقضاء على النقائص  بجميع أنواعها هنا وهناك.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19633

العدد 19633

الثلاثاء 26 نوفمبر 2024
العدد 19632

العدد 19632

الإثنين 25 نوفمبر 2024
العدد 19631

العدد 19631

الأحد 24 نوفمبر 2024
العدد 19630

العدد 19630

السبت 23 نوفمبر 2024