تحتفي اليـوم بعيدهـا العالمي مُحافظة على تراثها ومنفتحة على عصرها

اللّغة العربية.. جمال مُتزايد في عصر الذكاء الاصطناعي

الجزائر تبذل جهـودا كبـيرة لترقيتها باعتبارها مكوّنا أساسيـا للهوّية

اللّغة العربية.. لغة القرآن الكريم، لغة الحضارة والفكر والأدب والتنوّع الثقافي للأمم.. هي جزء من الهوية الثقافية الوطنية، ومن اللّغات التي تتميز بثراء مفرداتها وألفاظها وجمالية خطها، تعتز الدول الناطقة بها، بأصالتها، وتحتفل بعراقة تاريخها، وتعترف بدورها الفعّال في مد جسور التواصل فيما بين أبناء الأمة الواحدة ذات اللسان العربي الموحد، قيل ويقال عنها الكثير.. “بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة”، “كيفما تشاء أن ترى مستقبلك، إن شئت أضعته بإهمال الفصحى وإن شئت أحسنت فيه من إجادتك للعربية الفصيحة منذ الآن”..
والجزائر تولي أهمية كبرى للنهوض بمكوّناتها الثقافية والحضارية ومنها اللغة العربية، ويتراءى ذلك من خلال الجهود المضنية التي تبذلها لأجل الارتقاء بها وتعزيز مكانتها وترسيخ الوعي بأهميتها في مجتمعنا، وضرورة التشبث بالثقافة الأصيلة..
استراتيجيات عديدة ومتعددة تنتهجها الدولة الجزائرية منذ الاستقلال إلى يومنا هذا باعتبارها مبدأ دستوريا يجب حمايته وسن قوانين تمنح اللغة العربية المكانة التي تليق بها، لضمان استمرارها في مواجهة التحديات المعاصرة.
واللغة العربية التي تحظى برعاية رسمية خاصة على أعلى مستوى في الدولة من خلال برامج الرقمنة وجعلها مسايرة للتطور التكنولوجي الحديث، تعتبرها اليونيسكو من ركائز القيم الإنسانية المشتركة، واختارت المنظمة الثقافية الأممية أن يكون الاحتفال بها هذه السنة تحت شعار “اللغة العربية والذكاء الاصطناعي: تعزيز الابتكار مع الحفاظ على التراث الثقافي”.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19738

العدد 19738

الأربعاء 02 أفريل 2025
العدد 19737

العدد 19737

السبت 29 مارس 2025
العدد 19736

العدد 19736

الجمعة 28 مارس 2025
العدد 19735

العدد 19735

الأربعاء 26 مارس 2025