يكــــرّس دور الجامعيـــــين فـــــي حمايــــة المستقبــــل

الصالــون الجامعـــي للذّكــاء الاصطــناعي.. 14 أفريــــل الجــــاري

هيام لعيون

 

في إطار انفتاح مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، ومواكبتها للتحول النوعي على  رأسها الذكاء الصناعي، الذي أصبح يلعب دورا حيويا في تحسين جودة التعليم وتطوير المؤسسات التعليمية، تنظم جامعة العربي بن مهيدي أم البواقي، الصالون الوطني الجامعي حول “مشاريع الذكاء الاصطناعي ودورها في تعزيز الأمن المستدام وحماية المستقبل”.

وتجسيدا للبرنامج السنوي 2024 و2025، المتعلق بالأنشطة العلمية والثقافية والرياضية الذي سطرته مديرية الحياة الطلابية بالتنسيق مع الديوان الوطني للخدمات الجامعية، وبهدف تشجيع الطلبة على الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السبرياني، ينظم الصالون الوطني الجامعي حول مشاريع الذكاء الاصطناعي والدور المنتظر في تعزيز الأمن المستدام وحماية المستقبل، بمشاركة المؤسسات الأمنية وذلك في الفترة الممتدة من 14 إلى 16 أفريل 2025، بحسب بيان أصدرته جامعة أم البواقي.
وليتسنى لجميع الطلبة المشاركة في هذا النشاط العلمي الهام، فقد فتحت تسجيلات المشاركة في الفترة الممتدة من 15 فيفري إلى 27 مارس 2025، وفقا للبطاقة التقنية التي نشرتها الجامعة ذاتها، حيث تم تمديد آجال المشاركة إلى غاية نهاية مارس الماضي، حتى يتسنى للطلبة المشاركة في هذا الصالون الهام جدا.
 في وقت بات الذكاء الإصطناعي من أهم الأدوات التي تستعمل لتحسين جودة التعليم والبحث العلمي. وسيشارك في فعاليات هذا الصالون بحسب ذات المصدر، المؤسسات الأمنية على غرار الجيش الوطني الشعبي، الدرك الوطني الجمارك والحماية المدنية.
ومن الواضح أن الجامعة بمشاركة المؤسسات المختصة، تهتم بموضوع الأمن السيبراني لما له من تأثيرات كبيرة على الحروب الحديثة، حيث يتم استخدام الذكاء الصناعي في الهجمات الالكترونية ومحاولات اختراق مختلف المؤسسات السيادية في الدول.
ولهذا الغرض تضع الجزائر استراتيجية واضحة للرقمنة ومتكاملة لتطويرها في البلاد، من أجل تقوية الأمن السيبراني ورفع درجة الوعي من خلال نشر ثقافة الرقمنة، مع توفير شبكات الإنترنت عالية السرعة وتوسيع تغطيتها في جميع أنحاء البلاد، ومع تحسين جودة الاتصالات اللاسلكية، وبالإضافة إلى دقة الاستراتيجيات الفعالة للحماية من هجمات القرصنة والاختراقات الإلكترونية، وترتيبها عبر التكوين والتدريب والرسكلة في مجال التكنولوجيا والمعلوماتية خاصة لدى الطلبة والمؤسسات الأمنية.
كما أن هذا التوجيه المرتكز على التكوين، يهدف إلى تأهيل الطلبة وتمكينهم من المشاركة في اقتصاد المعرفة والابتكار، إلى جانب تشجيع ريادة الأعمال الرقمية في قطاع التكنولوجيا والابتكار، عبر الدعم المالي والمرافقة للشركات الناشئة، مع التكيف في مجال تعزيز التعاون الدولي والشراكات الإستراتيجية.
وتعمل الجزائر ضمن هذا الإطار، وتبذل المزيد من الجهود لمواكبة التطورات الحاصلة في هذا المجال، حيث تولي بلادنا  أهمية بالغة للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي بالجامعة في اطار تعميم الرقمنة في القطاع على جميع مستوياته، بغية الوصول لجودة التعليم العالي والبحث العلمي، بحيث فتحت مدرسة خاصة بالذكاء الإصطناعي وهي “المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي، (ENSIA) .
وهذه المدرسة هي “مؤسسة امتياز للتعليم العالي تتمثل مهمتها في تدريس المهندسين المتخصصين في نظرية الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات إضافة الى ذلك ستكون لهم القدرة على تطوير ونشر حلول عملية ومبتكرة لمشاكل القطاعات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة (الصحة، الطاقة، الزراعة، النقل، وغيرها،مما يساهم في التنمية العلمية والاقتصادية للجزائر.” بحسب التعريف الصادر عن ذات الجهة.
وخلال شهر مارس الماضي، تم عقد شراكة بين الجزائر والصين لتدشين مختبر مشترك للذكاء الاصطناعي والغرض من هذه الدورات والمحاضرات المكثفة هو الكشف عن مساهمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم الجامعي بالجزائر.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19740

العدد 19740

السبت 05 أفريل 2025
العدد 19739

العدد 19739

الجمعة 04 أفريل 2025
العدد 19738

العدد 19738

الأربعاء 02 أفريل 2025
العدد 19737

العدد 19737

السبت 29 مارس 2025