أشرف الأمين العام لولاية سكيكدة على اجتماع خصص للتحضيرات المتعلقة بالدخول المدرسي المقبل 2025-2026، حيث تم الإعلان عن تنصيب خلية متابعة مكلفة بمرافقة العملية وضمان سيرها الحسن، مع التركيز على زيارات ميدانية للمؤسسات التربوية ومراقبة خدمات النقل والإطعام والصيانة، وتأتي هذه الإجراءات في إطار حرص السلطات المحلية على توفير بيئة تربوية آمنة وفعالة، مدعومة بمبادرات لتعزيز التكنولوجيا في التعليم وتحسين الخدمات اللوجستية.
خلال الاجتماع الذي عقد مؤخراً في مقر الولاية، أكد المسؤولون على أهمية الخلية الجديدة في متابعة الجاهزية الكاملة للمدارس، حيث ستقوم ببرمجة زيارات ميدانية إلى مختلف المؤسسات التربوية عبر الولاية للتأكد من توفر الشروط الملائمة لاستقبال التلاميذ، وتشمل مهامها مراقبة مدى توفر خدمات النقل المدرسي والإطعام، إضافة إلى عمليات التنظيف والصيانة داخل المدارس، بهدف ضمان بيئة صحية وآمنة، وهذا الإجراء جزء من استراتيجية شاملة لتكريس مبدأ المتابعة الميدانية الدقيقة لمختلف الملفات التربوية، مع توفير كافة الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لإنجاح الدخول المدرسي.
من جانبها، أعلنت مديرية التربية لولاية سكيكدة عن استعدادات مكثفة لاستقبال الموسم الدراسي الجديد، تشمل توسيع استخدام التكنولوجيا في التعليم، من خلال تزويد 247 مدرسة ابتدائية بالألواح الرقمية، وقد كشف مدير التربية، بلقاسم العيفة، خلال الدورة العادية الثانية للمجلس الشعبي الولائي، عن جاهزية إجمالي 5110 ألواح رقمية، مع الإشارة إلى أن 45 منها بحاجة إلى إصلاح قبل بدء العام الدراسي، تحت إشراف المركز الجهوي للتموين بالتجهيزات التعليمية، واستفادت من هذه المبادرة 18 مدرسة في المرحلة الأولى، و20 في الثانية، و58 في الثالثة، مما يعكس التزام المديرية بتعميم هذه الوسيلة التعليمية الحديثة.
وأكد ذات المصدر، على سعي المديرية لتقليص اللجوء إلى نظام الدوامين في التعليم الابتدائي، ووفقا للإمكانات المتاحة، إلى جانب فتح أقسام للتعليم المكيف لتوفير التسهيلات للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار تطبيق المنشور الوزاري رقم 1120 الذي يضمن التميز الإيجابي لهذه الفئة.
وفي السياق اللوجستي، تواصل السلطات الولائية جهودها لتحسين المنشآت التعليمية، من خلال عقد اجتماعات تنسيقية وزيارات ميدانية لمتابعة تقدم مشاريع بناء المؤسسات التربوية والمطاعم المدرسية، بهدف ضمان جاهزيتها في الوقت المحدد وتقليل الضغط على المؤسسات القائمة، وفي خطوة إضافية، أشرف والي الولاية على دخول 14 حافلة جديدة حيز الخدمة، لصالح 14 بلدية على مستوى الولاية، لتحسين ظروف تمدرس التلاميذ، لاسيما في البلديات النائية.وتعكس هذه التحضيرات من قبل السلطات في ولاية سكيكدة على توفير بيئة تربوية ملائمة للطلاب، مع الاستفادة من التكنولوجيا وتعزيز الخدمات اللوجستية لتخفيف العبء على المؤسسات التعليمية، في إطار الجهود الوطنية لتعزيز القطاع التربوي.