حركيــة كثيفـة عنـد الجوامـع العتيقـة ذات الامتـداد التاريخــي والحضـــاري
تزيّنت جوامع ومساجد الجزائر وزواياها العامرة لاستقبال رمضان الفضيل، بوضع مختلف الترتيبات، وإتاحة الظروف الملائمة للمصلين خلال كامل شهر الصيام، الذين يُتوقّع زيادة أعدادهم خاصة في صلاتي الجمعة والتراويح.
بذلت الجمعيات الدينية والفعاليات الاجتماعية والمدنية المحلية جهودا حثيثة لجعل بيوت الله في أبهى حلّة، لتمنح المشهد الروحاني الرمضاني طابعًا شديد التميز في كلّ ربوع البلاد.وشُرع قبل أيام بمختلف ولايات الوطن، في الإعداد والتحضير لشهر رمضان الكريم، لأداء الصلوات الخمس والتراويح وتلاوة القرآن الكريم والذكر وتقديم الصدقات والخيرات، من خلال تسبيق عمليات ومبادرات التنظيف والصيانة وإصلاح النظم الضوئية والصوتية، وتوزيع المصاحف على المساجد والمدارس القرآنية والزوايا بالتنسيق مع الأئمة والجمعيات الدينية المحلية، فضلاً عن الترتيب لتنظيم مسابقات دينية في الحفظ والقراءة والتجويد والترتيل والآذان بالنسبة للفتية للصغار، وغيرها من الفعاليات الدينية والثقافية التي يُعتزم تسطيرها بهذه المناسبة الفضيلة.
وقد أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، نهاية الأسبوع الفارط، بدار الإمام بالمحمدية، على افتتاح فعاليات ندوة علمية بعنوان “من أجل تكامل مؤسساتي لتعزيز الوعي الرمضاني”، شارك فيها ممثل وزارة الاتصال، وممثل وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، وممثل وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية الداخلية، وممثل المندوبية الوطنية للأمن في الطرق، وممثل وزارة الصحة، والمديرة العامة للوكالة الوطنية للدم، وممثل المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وممثل الكشافة الإسلامية الجزائرية، وذلك بحضور أعضاء من اللجنة الوزارية للفتوى، وجمع من السّادة الأئمة والمرشدات الدينيات، بحسب ما أوضحته الوزارة.
هذا ولاحظت “الشعب” وجود حركية كثيفة في كثير من المساجد خاصة منها الجوامع العتيقة ذات الامتداد التاريخي والحضاري، حيث انطلقت فيها عمليات التنظيف والصيانة من قبل الجمعيات الدينية المعنية، وأفراد متطوعين ومبادرين بالعمل الخيري، في مظهر حميد صار عادة ما يتكرّر كل مناسبة دينية على غرار شهر رمضان المبارك.