أكّدت الحكومة الأسترالية أنها تعترف بأنّ اقليم الصّحراء الغربية غير متمتّع بالحكم الذاتي وفق ما تؤكّد عليه الأمم المتحدة، وأنها تدعم حق الشعب الصّحراوي في تقرير المصير، معربة عن دعمها لقرارات الأمم المتحدة بخصوص تسهيل زيارات مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان إلى الصّحراء الغربية.
جاء التأكيد في رد للحكومة على أسئلة نائب بالبرلمان الأسترالي، فاطمة بايمان، حول موقف حكومة بلادها من قضية الصّحراء الغربية، وذلك خلال جلسة تقديرات الميزانية التكميلية والتي تناولت فيها زيارة وفد برلماني أسترالي إلى الأراضي المحتلة من الصّحراء الغربية بتنظيم من المغرب، بالإضافة إلى موقف أستراليا من استفتاء تقرير المصير ومراقبة حقوق الإنسان.
وأوضحت الحكومة - وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الصّحراوية - أنها “كانت على علم بزيارة الوفد البرلماني الاسترالي إلى الأراضي الصّحراوية، وأنّ وزارة الخارجية والتجارة قدمت للوفد إحاطة حول الموقف الأسترالي. كما شدّدت الحكومة على أنّ أستراليا تعترف بتصنيف الأمم المتحدة للصّحراء الغربية كإقليم غير متمتّع بالحكم الذاتي، وأنها تدعم حق الشعب الصّحراوي في تقرير المصير”.
وحول قضايا حقوق الإنسان - تضيف “وأص”، عبّرت الحكومة عن دعمها لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2756 الصادر في 31 أكتوبر 2024، والذي يدعو جميع الأطراف إلى تعزيز التعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بما في ذلك تسهيل زياراتها إلى المنطقة بهدف الوقوف على حقيقة ما يجري في الميدان.
ويأتي هذا النقاش داخل البرلمان الاسترالي، وسط تزايد الاهتمام الدولي بملف الصّحراء الغربية، خاصة بعد قرار محكمة العدل الأوروبية الأخير في 7 أكتوبر 2024، والذي أكّد أنّ الاتحاد الأوروبي انتهك حق الشعب الصّحراوي في تقرير المصير عبر إبرام اتفاقيات تجارية مع المغرب، من دون موافقة الشعب الصّحراوي.
من ناحية ثانية، أكّد رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي، خيراردو فرنانديز نورونيا، عن تضامنه ودعمه للجمهورية العربية الصّحراوية الديمقراطية. وقال رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي، في خطابه أمام الاجتماع العادي الثالث والأربعين لمنتدى السلطات التشريعية لأمريكا الوسطى، دول الكاريبي والمكسيك المنعقد في سان بيدرو سولا بالهندوراس: “أود أن أعرب بوضوح وصراحة عن تضامني ودعمي للجمهورية العربية الصّحراوية الديمقراطية”. وأضاف رئيس مجلس الشيوخ، في هذا السياق، بالقول: “يبدو لي أنه ينبغي بذل جهد لتحقيق احترام سيادة الجمهورية العربية الصّحراوية”.
ولدى استقباله لرئيس المجلس الوطني الصّحراوي، حمة سلامة علي سالم، في مجلس الشيوخ المكسيكي، أكّد خيراردو فرنانديز نورونيا، أنّ العلاقات الثنائية بين البلدين تعزّزت منذ سنة 1979، ممّا سمح للمكسيك بالتمسك بالمبادئ الأساسية لسياستها الخارجية مثل تقرير مصير الشعوب. وأبرز بالقول: “انه لطالما كانت المكسيك مدافعة عن مبادئ تقرير المصير واحترام سيادة الشعوب واستقلالها”.من جهة ثانية، أكّد رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي، خيراردو فرنانديز نورونيا، خلال استقباله لسفير الجمهورية الصّحراوية لدى المكسيك، المخطار لبويهي، على موقف المكسيك التاريخي الداعم لحق الشعب الصّحراوي غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، مؤكّدا أنّ سيادة الجمهورية العربية الصّحراوية الديمقراطية مبدأ أساسي في السياسة الخارجية المكسيكية.