لتشجيهم على تصعيد إرهابهم ضد الفلسطينيّين

الاحتلال يضاعف حصّة الذّخيرة للمستوطنين

 أصيب 3 فلسطينيين، أمس الأحد، بينهم طفلان بالرصاص الحي، إثر اعتداءين نفذهما مستوطنون صهاينة بالضفة الغربية المحتلة.
ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمها في جنين “تعاملت مع إصابة طفلين، أحدهما (15عامًا) بالرصاص الحي في القدم، والآخر (13 عامًا) بشظايا الرصاص الحي في القدم، نتيجة هجوم المستوطنين على موقع ترسله القريب من بلدة جبع جنوب جنين (شمال الضفة)، وتم نقلهما إلى المستشفى”.
وأضافت الجمعية أن طواقمها في الخليل (جنوب الضفة) “تعاملت مع إصابة اعتداء بالضرب المبرح من قبل المستوطنين في مسافر يطا جنوب الخليل، وتم تقديم العلاج ميدانيًّا”.
ونفّذ المستوطنون 2971 انتهاكا بالضفة الغربية خلال 2024، أدت إلى استشهاد 10 فلسطينيين وإتلاف أكثر من 14 ألف شجرة، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية).
ولفتت الهيئة إلى أنّ “عدد المستوطنين في الضفة بلغ نهاية 2024 نحو 770 ألفا و420 مستوطنا، يتوزعون على 180 مستوطنة، و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية”.
في الأثناء، أعلنت وزارة “الأمن القومي” الصهيونية عن زيادة حصة الذخيرة لجميع حاملي تراخيص السلاح الصهاينة، بمن فيهم القدامى، إلى الضعف، أي من 50 إلى 100 طلقة.
وقالت مصادر إعلامية للاحتلال، إنّ القرار، الذي تم اتخاذه لأول مرة في بداية الحرب وسمح لحاملي تراخيص السلاح الجدد بزيادة حصتهم من 50 إلى 100 طلقة، سينطبق الآن أيضاً على حاملي التراخيص القدامى.
وأشارت المصادر إلى أن الوزارة أفادت بأن القرار بأثر رجعي يهدف إلى “تحقيق المساواة بين حاملي الأسلحة الجدد والقدامى، وتعزيز قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم”، وفق المصادر.
وسبق أن أعلن وزير “الأمن القومي”، المتطرّف إيتمار بن غفير، توزيع آلاف قطع السلاح على الصهاينة خلال الأشهر الماضية، واعتزامه مواصلة تسليحهم، وقُوبل ذلك الإعلان بانتقادات من الأمم المتحدة، التي قالت إن هذا “يزيد المخاوف من تصاعد الهجمات ضد الفلسطينيين”.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19738

العدد 19738

الأربعاء 02 أفريل 2025
العدد 19737

العدد 19737

السبت 29 مارس 2025
العدد 19736

العدد 19736

الجمعة 28 مارس 2025
العدد 19735

العدد 19735

الأربعاء 26 مارس 2025