مهرجان “ليالي النّجـوم الجميلـة” بتيزي وزو

عـروض فنية متنوّعــة تستقطـب زوّار “آث ينـي”

تيزي وزو: نيليا . م

 عاش سكان عرش “آث يني” والزوار الذين قصدوا المنطقة لحظات مميزة في كنف الفن والثقافة، حيث تجولوا عبر أزقة مختلف القرى، التي احتضنت على مدار خمسة أيام فعاليات الطبعة الأولى لمهرجان “ليالي النجوم الجميلة”، التي جمعت مختلف الفنون (مسرح، موسيقى، استعراضات الدمى الخشبية، القصص الشعبية، إلى جانب الرسم ومختلف الورشات).

 مهرجان ليالي النجوم الجميلة تحوّل إلى مقصد للفنانين والفرق الموسيقية الشعبية التي قدمت من أزيد من 30 ولاية، لتكشف ضمن هذه التظاهرة الفنية الماتعة عن التراث الفني والثقافي المتنوع الذي تزخر به الجزائر، وتقدّم لوحات فنية اختزلت ثقافة الجزائر التي  التقت بآث يني.
في هذا الصدد، صرّح محافظ المهرجان صلي حسين ناوب، أن الهدف من تنظيم هذه التظاهرة هو خلق فضاء لالتقاء الفنانين، وتحويل المنطقة إلى وجهة سياحية بامتياز، خاصة وأنها تعد وجهة مفضلة لزوار “آث يني”، مضيفا أنه من خلال هذه التظاهرة تمنح الفرصة للزوار والسياح لاكتشاف الكنوز الثقافية للجزائر، خاصة وأنها تعرف مشاركة العديد من الفرق الموسيقية في مختلف الطبوع الفنية، والتي حضرت من مختلف ولايات الوطن، قائلا: “هذا ما يعزّز من السياحة الجبلية في المنطقة والجزائر، ناهيك عن إبراز المواهب الشابة الباحثة عن فضاءات للتعريف بفنها من (مسرح، غناء، رسم أجمل اللوحات، شعر، إلى جانب النشاطات الفنية التي تقام عبر الشوارع)، ما يجذب إليها جمهور غفير من عشاق مختلف الفنون”، مشيرا في ذات السياق إلى أن هذه التظاهرة تشارك فيها مختلف القرى، وذلك من خلال تنظيم العديد من النشاطات الثقافية والفنية التي تشتهر بها، وهذا ما سيمنح الفرصة أكثر للزوار لاكتشاف جمال “آث يني” الثرية بعاداتها وتقاليدها، والتي تجسّدت فعليا في هذه التظاهرة التي جمعت واختزلت كل هذه الفنون والثقافات.
وبدوره أشار حسان مترف أحد منظمي هذه التظاهرة الثقافية، أن هذا المهرجان خلق طاولة فنية وثقافية اجتمع حولها المشاركون القادمون من مختلف ولايات الوطن، ما خلق جسورا الأخوّة بين أبناء الوطن الواحد، الذين تنفّسوا عبق الثقافة والفن على مدار خمسة إيام بـ “آث يني”، مضيفا أنه قد تمّ تسطير برنامج ثري خلال فعاليات هذه التظاهرة التي تحوّلت إلى فسيفساء جمالية من خلال العروض الفنية التي أقيمت عبر مختلف الشوارع، على غرار الورشات في (فن الماريونيت، الكتابة، المسرح، القصص الشعبية)، إلى جانب عديد النشاطات الموسيقية التي أقيمت في مختلف أرجاء قرى آث يني، ما أضفى على هذه التظاهرة بعدا وطنيا، وفسح المجال للزوار للتعرف أكثر على ثقافة الجزائر المتعددة، من خلال الاستمتاع بمختلف العروض الفنية التي حولت ليالي “آث يني” إلى صباح مضيء بنجوم الفن، والتي قدمت من مختلف ولايات الوطن.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19861

العدد 19861

الخميس 28 أوث 2025
العدد 19860

العدد 19860

الأربعاء 27 أوث 2025
العدد 19859

العدد 19859

الثلاثاء 26 أوث 2025
العدد 19858

العدد 19858

الإثنين 25 أوث 2025