تحيي الفنانة ليلى بورصالي حفلا غنائيا الخميس المقبل على خشبة المسرح الوطني الجزائري، وذلك ضمن جولتها الفنية “يا غربتي”. ويُنتظر أن يكون هذا الحفل واحدا من أبرز المحطات الموسيقية لهذا الموسم، حيث ستأخذ بورصالي جمهورها في رحلة غنائية حالمة تعكس مشاعر الغربة، الحنين، والشوق للأحبة، لكنها في ذات الوقت تحمل بين أنغامها رسائل أمل وصمود.
يجسّد عرض “يا غربتي” تجربة فنية وإنسانية عميقة، حيث تتناول ليلى بورصالي من خلال أغانيها موضوع الاغتراب بمختلف أبعاده، سواء كان بعدا جغرافيا عن الوطن، أو انفصالا عاطفيا عن ذكريات الماضي. تحكي كل أغنية قصة، وتعبر كل نغمة عن إحساس مشترك يعيشه الكثيرون، ليصبح هذا الحفل مساحة يلتقي فيها الجمهور مع ذاته ومع مشاعره من خلال الموسيقى.
تقول بورصالي عن هذا العرض: “يا غربتي ليست مجرد أغان، بل هي انعكاس لتجارب نعيشها جميعًا بطريقة أو بأخرى. الغربة ليست فقط غيابا، بل هي أيضا لقاء مع الذات، بين الذكريات التي لا تفارقنا، والأمل الذي يرافق خطواتنا نحو المستقبل”.
ستقدّم الفنانة خلال هذا الحفل مجموعة مختارة من أغانيها التي تتنوع بين النغمات العاطفية العميقة التي تعكس مشاعر الحنين والشوق، والألحان المفعمة بالحياة التي تبعث الأمل والتفاؤل. بأسلوبها الفني الراقي وصوتها العذب، ستنقل الجمهور إلى عوالم موسيقية تأسر القلوب، ليعيشوا تجربة غنائية تتجاوز حدود المسرح وتلامس أعماق الروح.