استفادت بلدية مروانة بولاية باتنة، من العديد من المشاريع التنموية، في قطاعات السّكن، الرّي، وكذا المبادرات الصحية، تدخل جميعها في إطار جهود تعزيز التنمية المحلية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، خاصة وأنّ البلدية، تقطنها كثافة سكانية معتبرة، وتتوسط عدة دوائر حيوية بالولاية.
يعتبر قطاع السّكن من بين القطاعات الهامة التي توليها السلطات العمومية أهمية خاصة، حيث تم وضع حجر الأساس لمشاريع سكنية هامة، على غرار وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز 50 سكن ترقوي مدعم و40 سكنًا ترقويا حرّا، تحت إشراف وكالة الترقية والتسيير العقاري بباتنة.
ويتضمّن المشروع الأول 50 سكنًا ترقويًا مدعمًا، بالإضافة إلى 16 محلًّا تجاريًّا، على أن تُستلم بعد 12 شهرًا، في حين المشروع الثاني يضم 40 مسكنًا ترقويًا حرًا.
وخلال زيارته للموقع، شدّد الوالي على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال وضمان إدارتها بفعالية، مؤكّدًا على أهمية احترام الآجال المحدّدة للإنجاز، كما أمر بتنصيب مكتب خاص بهيئات المراقبة لضمان المتابعة الدورية والميدانية لكافة مراحل الإنجاز، وفقًا للمعايير التقنية والجودة المطلوبة.
وفي إطار تعزيز المنظومة بمروانة، قامت السلطات الولائية بوضع مصلحة حقن الدم الجديدة حيّز الخدمة بمستشفى علي النمر، والتي تم تزويدها بتجهيزات حديثة وإعادة تهيئة هياكلها، ممّا يوفر بيئة عمل ملائمة للطاقم الطبي والإداري، وتحسين ظروف استقبال المتبرعين.
كما أعطيت إشارة انطلاق الحملة السادسة لجراحة الماء الأبيض بالمستشفى، والتي تهدف إلى إجراء عمليات جراحية لصالح 200 مريض، ليصل العدد الإجمالي للمستفيدين من هذه العمليات عبر تراب الولاية إلى 1300 مريض.
وتعد المبادرة إنجازًا طبيًا واجتماعيًا بالغ الأهمية، خاصة أنها تستهدف الفئات الهشّة التي لا تستطيع تحمّل تكاليف مثل هذه العمليات.
وفي قطاع الصحة دائما، تم تدشين مصحّة خاصة، تمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي بالولاية، تمتد على مساحة 800 متر مربّع، وتوفر خدمات طبية متكاملة تشمل تخصّصات متعدّدة كأمراض القلب، التخدير والإنعاش، الجراحة العامة، طبّ النساء والتوليد، وجراحة العظام.
كما تم تدعيم التزوّد بالمياه الصالحة للشّرب، في إطار التكفّل بانشغالات المواطنين، ومواصلة لجهود تحسين الخدمة العمومية في قطاع الموارد المائية، وضع بئر ارتوازي حيّز الخدمة، خاص لتزويد قرية شيدي بالمياه الصالحة للشرب، في إطار برنامج دعم وتوسيع شبكات التموين بالمياه الشروب عبر المناطق الريفية.
ويهدف هذا المشروع، إلى تحسين ظروف التزوّد بالمياه والحدّ من العجز المسجّل خلال فترات الذروة، وهو ما يساهم في تحسين الإطار المعيشي لحوالي 230 ساكنًا بحي شيدي. وجدّدت السلطات الولائية تأكيدها على أهمية المشاريع التنموية في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، ومواصلة الجهود لتعزيز البنية التحتية وتطوير الخدمات العمومية بمختلف بلديات الولاية.