أكّد على تسليم المشاريع في آجالها المحدّدة..والي تندوف:

المؤسّســـــات الوطنيـــة قـــــادرة علـــى إنجــاز المشاريــع الكـــبرى

تندوف: علي عويش

 

 يُعدُّ مشروع الخط المنجمي الغربي الرابط بين بشار وغار الجبيلات، واحداً من المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تشهدها الجزائر في السنوات الأخيرة، وهو يمثّل خطوةً هامة نحو تعزيز البنية التحتية في منطقة الجنوب الغربي، ويُسهم بشكل كبير في تحريك عجلة التنمية بالمنطقة.

 حظي المشروع منذ انطلاقته الفعلية عقب الزيارة التاريخية الأولى للسيد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الى ولاية تندوف، باهتمام بالغ ومتابعة يومية من طرف السلطات المحلية بالولاية، حيث خصّصت له هذه الأخيرة زيارات دورية لمختلف محطّات المشروع الممتد على مسافة تقارب 550 كلم داخل إقليم الولاية، من مجموع 950 كلم هو الطول الاجمالي للمشروع.
في هذا السياق، أكّد والي تندوف، دحو مصطفى، أن الأشغال تسير بوتيرة سريعة ووفق الجدول الزمني المحدّد لها، وهو ما يعكس قدرة المؤسسات الوطنية على إنجاز مشاريع ضخمة بسواعد جزائرية.
والي تندوف الذي وقف على المشروع في النقطة الكيلومترية 833 حيث تقوم الشركة الوطنية «سابطا» بوضع العوارض الاسمنتية للمنشآت الفنية، لفت إلى أن المشروع يتم تنفيذه باستخدام التقنيات الحديثة التي تكفل جودة المشروع، مشيراً إلى أن جميع المعايير المحدّدة في البرنامج الزمني تُنفّذ بدقة دون تسجيل أي تأخّر أو نقص في الأعمال المنجزة.
وأعرب دحو عن تفاؤله بشأن تسليم المشروع في الوقت المحدّد الذي أقرّه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وهو ما يُبرز مدى التزام السلطات في تنفيذ المشاريع التنموية وفق المخطّط، كما أشاد والي تندوف بالدور الكبير للشركات الوطنية والشريك الصيني في تنفيذ هذا المشروع الضخم.
ومن ضمن أبرز المحاطات التي وقف عندها والي تندوف، كانت النقطة الكيلومترية 792، حيث تقوم المؤسسة العمومية «سابطا» بإنجاز جسر ضخم هو الأطول في المقطع الرابط بين بلديتي تندوف وأم العسل، والذي يمتد طوله الى 385 متر، هذه المنشأة تعتبر واحدة من بين العديد من المشاريع الفنية التي يتم تنفيذها بكفاءة عالية في إطار هذا المشروع الضخم.
ولفت والي تندوف إلى أن المؤسسات الوطنية باتت تمتلك من القدرة والطاقات البشرية اللازمة ما يؤهّلها لإنجاز المشاريع القاعدية الضخمة بشكل مستقل، مشيراً إلى أن هذه القدرة قد تراكمت جراء سنوات من العمل الجاد، مستعرضاً في هذا الصدد تجربة إنشاء محطّات تحلية مياه البحر التي تم إنجازها بالكامل بسواعد جزائرية، وقال «إن نجاح المؤسسات الوطنية في مشروع الخط المنجمي الغربي ومحطات تحلية مياه البحر، يُبرهن على قدرة الجزائر على بناء مشاريعها الضخمة دون الحاجة الى الاعتماد على الخبرات الأجنبية، وهو ما يُعدُّ مصدر فخر واعتزاز لبلادنا».
مشروع الخط المنجمي الغربي الممتد على مسافة 950 كلم بين بشار وغار الجبيلات، سيعمل على نقل خامات الحديد الى المصانع المختصة، كما سيضمن تحسين حركة نقل المسافرين وتسهيل حركة تنقّل الأشخاص والبضائع بين مصادر التموين وولايات الجنوب الغربي، بالإضافة الى ذلك، فالمشروع يُعدُّ في حد ذاته خطوة هامة في تعزيز التنمية الاقتصادية للقرى والبلديات المحاذية للخط، حيث سيبعث الروح في هذه المناطق من خلال تحسين التجارة، النقل وتوفير فرص عمل جديدة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19737

العدد 19737

السبت 29 مارس 2025
العدد 19736

العدد 19736

الجمعة 28 مارس 2025
العدد 19735

العدد 19735

الأربعاء 26 مارس 2025
العدد 19734

العدد 19734

الثلاثاء 25 مارس 2025