رغم توفـّرها عـلى عدّة مواقع هامـّة

ورقــلة.. تحدّيـات تواجه ترقية وتطويــر السياحة الحمويـة

ورقلة: إيمان كافي

تتوفر ولاية ورقلة على عدد من المواقع الحموية الموزّعة عبر بلدياتها، تتراوح نسبة التدفّق فيها بين 80 إلى 250 لتر في الثانية ودرجة حرارتها بين 40 و62 درجة مئوية، وتتواجد هذه المواقع تحديدا بكلّ من مناطق قاسي الطويل ببلدية حاسي مسعود ومنطقة الحدب ببلدية الرويسات والحوض الأحمر ببلدية أنقوسة وعين عمار ببلدية عين البيضاء ومنطقة البرمة الحدودية، كما سبق وأكّدته المديرية الولائية للسياحة.

رغم ما تتمتّع به ورقلة من إمكانات، فإنّ السياحة الحموية فيها بحاجة إلى المزيد من الترويج والتسويق لهذه الوجهات، بمضاعفة الجهود لتحسيس المستثمرين بالأهمية التي يكتسيها الاستثمار في مجال السياحة الحموية بهذه الولاية التي تتوفر على مقدرات ومؤهّلات معتبرة، حيث يتوقع أن يساهم استغلال هذه المواقع الحموية في فتح آفاق للسياحية العلاجية، بالإضافة إلى استقطاب العديد من السياح الأجانب والمحليين والباحثين في مجال العلاج الطبي والطبيعي الذي أضحى يجذب عديد المهتمّين بهذا الشأن، خاصّة أنّ ولاية ورقلة معروفة بمناخها الصحراوي الجاف الذي يعدّ عاملا مساعدا في تعزيز فعّالية العلاجات الحموية، حيث يعرف هذا النوع من المناخ بفوائده العديدة لمرضى الربو والحساسية.
وبالحديث عن بعض المعالم السياحية التي كانت تزخر بها الولاية فيما تعلق بالحمامات المعدنية، يعدّ حمام الحدب من بين أكثر الحمامات المعدنية شهرة واستقطابا للزوار، والذي تحوّل منذ فترة طويلة من الزمن لمرفق خارج الخدمة لأسباب عديدة ورغم برمجة عدّة مشاريع وعمليات لإعادة تهيئته وتأهيله والاستثمار فيه بحلّة جديدة إلا أنّه واجه صعوبات في تحقيق ذلك.
وتعدّ كلّ من منطقة قاسي الطويل ببلدية حاسي مسعود والحوض الأحمر ببلدية أنقوسة وعين عمار ببلدية عين البيضاء ومنطقة البرمة الحدودية بولاية ورقلة، من بين المنابع الحموية ذات الأولوية لاحتضان مشاريع حموية المدرجة ضمن القائمة الوطنية التي حدّدها القطاع مركزيا.
وقد وضعت ذات الجهات منهجية لتطوير السياحة الحموية، تتمثل في إعطاء الأولوية للسوق الوطنية وضمان الديمومة الاقتصادية، من خلال تطوير الخبرة ونوعية المنتوج الحموي، باعتبار أنّ تحقيق الديمومة الاقتصادية يؤدّي إلى انفتاح المنتوج الحموي على الأسواق الخارجية.
كما ركّزت هذه المنهجية على تطوير السياحة الحموية عبر محورين رئيسيين وهما الصحّة، من خلال تحديد طموح قويّ، أهداف وإجراءات جديدة، والترفيه، بفتح النشاط الحموي على مجالات أوسع من الممارسات الترفيهية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19738

العدد 19738

الأربعاء 02 أفريل 2025
العدد 19737

العدد 19737

السبت 29 مارس 2025
العدد 19736

العدد 19736

الجمعة 28 مارس 2025
العدد 19735

العدد 19735

الأربعاء 26 مارس 2025