طباعة هذه الصفحة

برنامج “الأغذية العالمي” يحذّر من تفاقم المجاعة.. الأونروا:

تكثيف العدوان الصّهيوني يهدّد مليون فلسطيني بالنّزوح

 حذّرت رئيسة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة سيندي ماكين، من تفاقم المجاعة في قطاع غزة، مؤكّدة أنّ السكان “لا يحصلون على ما يكفي من الغذاء”، وأنّ الأزمة الإنسانية تتفاقم مع استمرار الحرب والحصار.
قالت ماكين في تصريحات لوكالة “أسوشيتد برس”، بعد زيارتها للقطاع الأسبوع الماضي، إنها التقت أمهات وأطفالا يعانون الجوع الشديد، مشدّدة على أنّ “المجاعة حقيقية ومستمرة في القطاع”.
وأكّدت أنّ أكبر مدينة في القطاع تعاني من المجاعة بالفعل، وأنّ خطر انتشارها إلى باقي المناطق مرجّح، ما لم يتم التوصّل إلى وقف إطلاق النار وإنهاء القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية. وأضافت أنها بحثت مع رئيس الوزراء الصّهيوني الحاجة الملحة لإدخال المزيد من المساعدات. وقالت ماكين: “اتفقنا على ضرورة مضاعفة جهودنا على الفور لإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية”، وأوضحت: “الوصول والأمن لقوافلنا أمر بالغ الأهمية”.
ويأتي ذلك بعد أن أعلنت الهيئة الدولية المعنية بأزمات الغذاء “آي بي سي” الأسبوع الماضي، أنّ غزة دخلت مرحلة المجاعة، ممّا زاد الضغوط الدولية على الكيان الصّهيوني.
وكان وزير المالية الصّهيوني بتسلئيل سموتريتش دعا، الخميس، لإبادة سكان قطاع غزة، كما حثّ على تهجير أهالي القطاع، وشدّد على وجوب “قطع المياه والكهرباء والطعام عن قطاع غزة، ومن لا يموت بالرصاص سيموت جوعا”، حسب وصفه.
كارثة الحاضر
 من جانبه، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الوضع في غزة بأنه “كارثة الحاضر”، محذّرا من أنّ التوسّع في العمليات العسكرية الصّهيونية سيشكّل “مرحلة جديدة وخطيرة” ستكون لها عواقب مدمّرة، قد تجبر مئات الآلاف من المدنيين المنهكين على النزوح مجدّدا. وأضاف غوتيريش أنّ القطاع “مليء بالرّكام والجثث، وبأمثلة قد تشكّل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي”.
كما حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، أمس الجمعة، من أنّ أي عملية عسكرية صهيونية مكثفة في مدينة غزة “ستعرض نحو مليون شخص لخطر النزوح القسري مجدّداً”.