كانت لوزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نور الدين بدوي، أمس ، نشاطات متعددة خلال الزيارة العملية والتفقدية التي قادته إلى ولاية سطيف، وتتواصل اليوم، حيث يزور المناطق الجنوبية والشمالية للولاية لتفقد وتدشين عدة مشاريع، والإشراف على الاحتفالات الرسمية بالذكرى 73 لمجازر 8ماي 1945.
في اليوم الأول، كانت وجهة الوزير بدوي إلى المناطق الجنوبية، حيث زار بلديات عين ولمان وعين آزال وبيضاء برج، قبل التوجه إلى بلدية العلمة وعاصمة الولاية.
في عين ولمان، اشرف على توزيع المفاتيح على عينة من المستفيدين من حصة 300 مسكن من صيغتي الترقوي المدعم والعمومي الإيجاري، وتدشين مسبح نصف اولمبي وبيت للشباب بالمدينة، داعيا بالمناسبة إلى فتح المرافق الرياضية و الشبانية أمام الشباب الجزائري ليبرز مواهبه وقدراته وطنيا وإقليميا وعالميا ، قبل أن يتوجه إلى بلدية عين أزال المجاورة ،حيث كانت للوزير زيارة للمنطقة الصناعية وتفقد مشروع صناعي لأحد الخواص.
ويتعلق بصناعة وتركيب الدراجات النارية، حيث أعجب بالمشروع الذي ينتج 100 وحدة من الدراجات النارية يوميا، على آمل أن يرتفع العدد إلى 300 وحدة في مطلع سنة 20٢٠، واعتبر بدوي التجربة رائدة وانه بالإمكان تصدير المنتوج خارج الوطن باعتبار الجودة الرفيعة التي تميزه.
وكانت للوزير دردشة مطولة مع شباب البلدية، حيث دعاهم إلى الدخول بقوة في عالم الشغل، وتنويع المبادرات للرفع من مستواهم ومستوى الاقتصاد الوطني، بما توفره الدولة من برامج متنوعة لصالحهم.
ولدى تفقده لمجمع مدرسي ب1 بحي 590 مسكن بالعزامية، بعين آزال ،امتنع عن تدشين المرفق لعدم توفره على الإمكانيات لتقديم وجبات ساخنة للتلاميذ، ووجه بالمناسبة، تعليمة لكل البلديات من اجل توفير الوجبات الساخنة للتلاميذ ابتداء من سبتمبر المقبل، باعتبار أن الدولة تتوفر على الإمكانيات لتحقيق ذلك ،مؤكدا أن المدارس مستقبلا لن تدشن قبل توفير إمكانيات الإطعام الساخن في المناطق التي يستفيد فيها التلاميذ من الإطعام ،وفي ذات السياق أشار إلى أن الدولة تعمل على توفير الثانويات بكل بلديات الولاية، والتي تتوفر حاليا على 102 ثانوية.
وفي بلدية بيضاء برج التي تعد من أفقر بلديات الولاية، وضع الوزير بقرية زراية التابعة للبلدية شبكة الغاز الطبيعي حيز الخدمة لصالح 1400 عائلة بالمنطقة، وهو المشروع الذي كلف خزينة الدولة وخزينة الولاية 54 مليار سنتيم، ومن شانه ان يرفع من نسبة تغطية الغاز الطبيعي بالولاية والتي وصلت حدود 69 بالمائة.
أما في العلمة، فقد تمت برمجة وضع حجر الأساس لانجاز نفقين بالمدينة ،وتدشين مقر امن الدائرة،وتوزيع المفاتيح لعينة من المستفيدين من حصة 645 مسكن ترقوي مدعم بمخطط شغل الأراضي رقم 37 بالعلمة ،في حين تم بعاصمة الولاية تدشين الوحدة الرئيسية للحماية المدنية بحي الحاسي في الضاحية الشرقية لمدينة سطيف، وهي الوحدة المسماة : أمبارك صحراوي « بحي الحاسي شرق مدينة سطيف، الوحدة العملية 17 وأكبر وحدة للحماية المدنية بالولاية، التي سوف يكون لها الأثر البالغ في تعزيز القدرات العملياتية لمصالح الحماية المدنية، وفعالية أكثر في التدخلات وسرعة في الاستجابة بالنظر للموقع الإستراتيجي الذي تحتله في محول هام للحركة المرورية، بين أكبر مدن الولاية،والذي يربط الطريق السيار مع الطرق الوطنية رقم 5، رقم 9 ،وكذا رقم 75.
ويعول عليها كثيرا كقوة عملية للدعم والإسناد النوعي والكمي داخل وخارج الولاية، فهي وحدة تتربع على مساحة حوالي 5 هكتارات، تتوفر على 24 مستودعا لركن سيارات وشاحنات النجدة، جناح للإدارة وتنسيق العمليات، عيادة طبية، جناح بيداغوجي، قاعة للرياضة وحوض للتدريبات، برج وميدان للتدريبات والمناورات، استراحة لأعوان التدخلات وللضيوف، مخازن عامة وورشات للصيانة، مطعم وناد بالإضافة إلى 6 سكنات إلزامية، بلغت تكلفة انجازها 410 مليون دينار جزائري.
كما ينتظر مستقبلا كذلك وضع حيز الخدمة 6 وحدات عملية جديدة بكل من بئر العرش، جميلة، بابور، صالح باي، موكلان وسرج الغول، ليصل عددها مستقبلا 25 وحدة للحماية المدنية.
كما تضمن برنامج الزيارة بعاصمة الولاية تدشين الخط الثاني لوحدة فادركو بالمنطقة الصناعية ، ووحدة إنتاج الخزف لأحد المستثمرين الخواص ، وتوزيع المفاتيح على عينة من المستفيدين من 458 سكن عمومي إيجاري بحي عبيد علي.