أحدث خبر قرب تعيين الاتحادية الجزائرية لكرة القدم للاعب والمدرب السابق للمنتخب الوطني «رابح ماجر» على رأس العارضة الفنية للخضر خلفا للتقني الإسباني «لوكاس ألكاراز»، الذي لم يعلن إقالته رسميا على موقع «الفاف»، ردود فعل عديدة عبر مختلف وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.
هناك من أيد فكرة تولي الناخب الوطني الأسبق صاحب الكعب الذهبي زمام العارضة الفنية للخضر، ولعودة شيخ المدربين الجزائريين «رابح سعدان» على رأس المديرية الفنية الوطنية، ورجوع «بوعلام شارف» إلى مهنة التدريب من بوابة مديرية المنتخبات الوطنية، كونهم يجزمون بأن «رابح ماجر» خلال توليه مهمة تدريب الخضر في مناسبتين لم يمنح الوقت الكافي من أجل إبراز قدراته في عالم التدريب، خصوصا أنه طور أسلوب لعب المنتخب وقتها وجعله يحقق نتائج ايجابية مع منتخبات محترمة آخرها كان المنتخب البلجيكي في بروكسل الذي فرضت عليه التشكيلة الوطنية وقتها التعادل السلبي في آخر مواجهة ودية للشياطين الحمر قبل دخولهم معترك الدورة 18 لمونديال ألمانيا 2006.
اللاعبون الدوليون السابقون والمدربون المحليون وقفوا بشعار واحد وأيدوا فكرة تولي المدرب المحلي لمهمة إعادة الهيبة للخضر والمنتخبات الوطنية وكرة القدم الجزائرية التي تسبح في مستنقع الإخفاقات، مؤكدين أنه في حالة تنصيب القرار رسميا وتعيين الثلاثي المذكور كل في منصبه كرة القدم الجزائرية ستعود لأهلها وبين ذويها، معللين بأن أفراح الجزائريين صنعها مدربون جزائريون محليون سواء على مستوى الفرق أو المنتخبات، وأن كل المدربين الأجانب فشلوا في مهامهم على رأس العارضة الفنية للخضر إلا المدرب الروسي «روغوف» والبوسني «وحيد هاليلوزيتش» اللذان تمكنا من نقش اسمهما بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم الجزائرية.
ومن جهة أخرى فان البعض تساءل بشأن هذه الرؤية الجديدة معللين ذلك بابتعاد «ماجر» عن عالم التدريب لمدة تفوق العشر سنوات، خصوصا أنه خلال مشواره التدريبي القصير لم يحصد نتائج باهرة.
وبين هذا وذاك تبقى النتائج وحدها التي تحكم على فشل أو نجاح اختيار المدرب الوطني، والوقت كفيل بالإجابة....