طباعة هذه الصفحة

الجيش يتدخل و يتكفل بالمساعدات

بلديات معزولة و انهيارات و هروب عائلات من مساكنها الهشة بالبليدة

البليدة: لينة ياسمين

 

تسببت الأمطار والثلوج المتساقطة في الأيام القليلة الماضية بالبليدة، في عزل بلديات و طرقات محورية وطنية ولائية هامة بمن فيها الطريق السيار شرق- غرب، و تسجيل انقطاع في التيار الكهربائي، كما أدى تساقط أغصان الأشجار بقلب حظيرة الشريعة، إلى سد بعض الطرقات و انهيار مساكن، و سمح تدخل أفراد الجيش الشعبي الوطني، بتقديم المساعدات للمتضررين من السياح و سكان المناطق النائية الجبلية بالخصوص.
تدخل أعوان الحماية المدنية والإنقاذ وأفراد الجيش الشعبي الوطني و أعوان البلديات، في الشريعة و عدة بلديات، مثل العفرون والصومعة ومفتاح والبليدة، سمح بتقديم المساعدات من أدوية للمحتاجين من المرضى، و آليات لكسح الثلوج والطرق المشلولة، وشهدت أحياء قبايلي ومزرعة رقم 20 و أولاد حميدان بالجهة الغربية، و مقطع الأزرق  وسيدي حماد في مفتاح و الحساينية و عمروسة في بوينان، وأحياء شعبية بقلب البليدة، مثل حي الدويرات وبني عزة و قرية 50 في بوعرفة، حالات استنفار شديدة، نتيجة التسربات لمياه الأمطار، وفيضان مياه أودية الشفة و بورومي و بني عزة و غرور و حمام ملوان و منبع وادي الحراش، حيث تسربت المياه إلى داخل سكناتهم، و تسببت في وقوع انهيارات في بعض المساكن الهشة، خلفت إصابة سيدة عجوز بوسط البليدة، خلال انهيار جزء من سكنها، و سمح تدخل أعوان الحماية المدنية بأحد الأحياء الشعبية على الحدود الغربية بين البليدة و تيبازة، في إجلاء 13 عائلة تقيم على ضفاف الوادي، فاضت إليها مياه الوادي، كما تعرضت سكنات على ضفاف وادي بني عزة و الشفة في انهيار سكنات، جرفتها المياه القوية.
و تعطلت الدراسة ببعض المؤسسات التربوية في بوعرفة و البليدة و بن خليل و بجامعة البليدة 2 في العفرون، حيث لم يتمكن بعض التلاميذ والطلبة  من الالتحاق بمقاعد دراستهم، لانقطاع السبل بهم، و تمكن أفراد الجيش في حمام ملوان و أعوان الحماية المدنية في العفرون، من إنقاذ سيدتين، كادت مياه الأودية أن تجرفهما وسياراتيهما .
و بحدود مقطع الأزرق في حمام ملوان و حظيرة الشريعة، تم تشكيل مركزين طبيين متقدمين، يشرف عليهما أفراد الجيش والحماية المدنية، للتكفل بأي حالة استعجالية خاصة بين سكان المناطق الريفية و الجبلية.
تجدر الإشارة إلى أن سيدة في الـ 70 من العمر، توفيت غرقا بوادي بني عزة أول أمسن، حينما جرفتها مياه الوادي في حين غفلة منها، و هي تحاول قطع ممر الراجلين، للوصول إلى الحي المجاور لسكنها.