بعد عام حافل بالنجاحات والتألق، تتطلع جريدة "الشعب" في العام الجديد 2017 إلى مزيد من التفوق والبروز على الساحتين الإعلامية الوطنية والعربية، وتقوية تلك الثقة التي حكمت على الدوام علاقة "الشعب" بقرائها على مدار 54 سنة من الوجود.
فبطاقم صحفي وتقني وإداري شاب، تحاول "الشعب" المحافظة على الديناميكية التي عرفتها في السنوات الأخيرة والتطور الكبير الذي شهدته شكلا ومضمونا، والالتزام بالمبادئ التي تأسست عليها، مع احترام الخط الافتتاحي الذي رسمه لها مؤسسوها في 1962، القائم على الدفاع عن قضايا الوطن والمواطن ونشر المعلومة الصادقة والخبر اليقين، وفتح المجال للآراء والأفكار البناءة، ومختلف الاتجاهات المتناقضة.
ستشهد الجريدة عهدا أخر في 2017 بحلة جديدة استجابة لتطلعات قرائها ومسايرة للتطورات التكنولوجية الحديثة، كانت البدايات في 11 ديسمبر من العام المنقضي، حين احتفلت بذكرى تأسيسها الـ54 حيث تم إطلاق البوابة الإلكترونية الجديدة، التي ستكون مكملة للطبعة الورقية ومواكبة لجميع الأحداث الوطنية، المحلية، الدولية، الرياضية والثقافية، بمحتويات غنية ومفيدة.
كما ستعرف "الشعب" تحولا عميقا في مضمون النسخة الورقية من خلال نقل أخبار الجزائر العميقة عبر شبكة مراسليها المتواجدين في أغلب ولايات الوطن، هذا إلى جانب تغطية مختلف الأحداث الوطنية والدولية بأكثر احترافية ومهنية، يقودها صحفيون متمرسون لهم باع طويل في العمل الصحفي.
ولأن الجريدة متعودة على معالجة وفتح مختلف القضايا التي تهم الوطن والمواطن، ستعطي في العام الجديد أهمية قصوى للتحقيقات والاستطلاعات والريبورتاجات، بحثا عن الحقيقة ومحاولة ملامسة هموم ومشاكل المواطن عبر ربوع الجزائر، هذا إلى جانب الريبورتاجات التي ينجزها موفدوها إلى خارج الوطن، كما ستفتح اليومية المجال لمختلف مبدعي الجزائر والوطن العربي عبر صفحة أسبوعية مخصصة لذلك، والسعي نحو تطوير باقي الصفحات الأسبوعية التي تعنى بالتاريخ والصحة والمرأة والشباب والأمازيغية، مع التركيز على النوعية في المحتوى والمضمون.
كما سيحظى "منتدى الشعب" و"ضيف الشعب" عناية واهتماما كبيرين لما لهما من مكانة عند القارئ الجزائري والعربي، حيث سيتم من خلالهما استضافة دوريا عددا أكبر من السياسيين والدبلوماسيين والمفكرين والأساتذة... لإثراء النقاش والحوار حول قضايا الساعة، والإجابة على الأسئلة التي تصاحب مختلف الأحداث الوطنية والدولية.
وكعادتها ستقوم يومية "الشعب" بتغطية متميزة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، خاصة تشريعيات ومحليات 2017 التي ستكون أول استحقاقات انتخابية بعد التغيير الدستوري في العام المنقضي، والذي من شأنه أن يعزز الديمقراطية بالبلاد والمحافظة على نزاهة الانتخابات.
ولن تفوت الجريدة مختلف الأحداث الأخرى التي ستشهدها سنة 2017، خاصة العرس الكروي الإفريقي الذي سيقام بالغابون بدءا من 14 جانفي الداخل، حيث ستخصص له تغطية متميزة وستواكب عبر نسختها الورقية وبوابتها الإلكترونية، كل كبيرة وصغيرة تخص المنتخب الوطني، الذي له حظوظا كبيرة للتتويج باللقب القاري.
بالإضافة إلى كل ذلك ستكون قناة "الشعب" عبر اليوتيوب بوابة اليومية السمعية البصرية، التي سيتمكن من خلالها رواد هذا الموقع مشاهدة ومتابعة نشاطات الجريدة المختلفة، خاصة فيما يتعلق بمنتدى وضيف الشعب.
عام سعيد للجميع وكل عام وأنتم بألف خير ودمتم أوفياء ليومية "الشعب" العريقة.