يكرم رفقـــة 7 جزائرييـن آخريـن نهايــة سبتمبـــر بالقــــاهـــرة
سيتسلم الكاتب والأديب روان علي شريف من وهران رفقة 6 مبدعين جزائريين آخرين، يوم 30 سبتمبر الجاري بمصر، درع الاستحقاق لمهرجان «همسة» الدولي للآداب والفنون، التي احتضنتها القاهرة خلال سنة 2016. وجرت الطبعة الـ4 تحت اسم سيد درويش، تحصلت فيها مصر على المرتبة الأولى بـ19 فائزا متبوعة بالعراق بـ8 فائزين فالجزائر بـ7 متوجين.»الشعب» نقلت انطباع الأديب روان المتوج بدرع المهرجان المذكور أعلاه.
عبر الكاتب روان علي شريف في تصريح لـ «الشعب»، عن سعادته بهذا التتويج الذي حصده من خلال نصه المفتوح بعنوان «حارسة المعبد» قائلا في هذا المجال: «نص وجداني يحكي عن النفس والإنسانية والحب والمشاعر...».
وأضاف روان «أنه شارك أيضا بقصته «الوجه الآخر للمدينة» الحائزة على جائزتين بالجزائر، والتي تحكي عن الحياة الاجتماعية بالعشوائيات أو الأحياء القصديرية والمشاكل والهموم التي يعاني منها سكانها»، لكن لم يكن لها الحظ في التألق.
وسيتم توزيع الجوائز خلال حفل ساهر سيقام بالقاهرة ليلة 30 سبتمبر الجاري، والذي سيشارك فيه الفائز بفضل يقول: «المساعدة الكبيرة والالتفاتة التي حظي بها من قبل وزارة الثقافة التي أخذت على عاتقها مصاريف السفر».
واعتبر روان هذا التتويج بمثابة تذكرة خروجه للعالمية، كاشفا بالمناسبة عن جديد إنتاجه الأدبي وهو عبارة عن مجموعة قصصية جديدة، تحمل عنوان «هدى والعاصمة»، توجد حاليا على مستوى لجنة القراءة بفرع الإصدار للوكالة الوطنية للنشر والإشهار.
للإشارة، فإن فعاليات مهرجان «همسة» الدولي للآداب والفنون المهرجان، تنطلق منذ بداية السنة بجمع النصوص المشاركة في الشعر والخاطرة والقصة والنص المفتوح إلى جانب انتقاء أسماء الفنانين المتألقين في المسرح والسينما، ليتم الإعلان عن الفائزين شهر ماي وتكريمهم نهاية شهر سبتمبر من كل سنة.
وقد تنافس في هذه الطبعة الرابعة بمسابقات الشعر والأدب والفنون أزيد من 1500 مشارك يُمثّلون 16 دولة عربية، وقد أسفرت النتائج على فوز الجزائرية حنكه حواء بالجائزة الأولى تلاها الجزائري روان علي شريف في المركز الثاني عن عمله «سارق المعبد»، هذا في مسابقة الخاطرة.
أما في مسابقة الشعر العامي فقد تُوّج محمد أبو العبادي بالجائزة الأولى عن عمله «حدى الساقية» ثم علاء أبو ذكري في المركز الثاني عن عمله «أنا مين».
وفي مسابقة القصة تُوّجت العراقية ابتهال خلف أحمد بالمرتبة الأولى عن «العشق وخطيئة