دعت جمعية الوقاية المرورية «طريق السلامة»، مستعملي الطريق وبالأخص منهم، أصحاب المركبات إلى التزام قواعد السياقة السليمة واحترام قانون المرور وإشاراته بشكل صارم وإرادي حتى يمكن قضاء عيد الفطر بلا حوادث في ضوء الحصيلة الثقيلة التي سجلت خلال شهر رمضان بشكل يثير الانشغال.
وأوضح ناطقها الرسمي مسعود بن حليمة في اتصال هاتفي أن الوقاية المرورية خير علاج لظاهرة إرهاب الطريق الذي يحصد العشرات بسبب تهور البعض في السير بسرعة والمناورات الخطيرة وتهاون البعض الآخر بعدم اتخاذ الحيطة والتأكد من سلامة مركباتهم، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة (سيارات، دراجات نارية، شاحنات وحافلات) هي وسيلة يجب أن تكون في خدمة الإنسان وتمكينه من درجة عالية من الرفاهية الاجتماعية والاقتصادية بدل أن تتحول إلى وسيلة موت أو مصدر خطر يتهدد حياة الغير.
كما دعا الراجلين في المدن وخارجها إلى التزام الحذر واحترام المساحة المخصصة لهم مثل السير على الرصيف رغم حالات الإزعاج وعبور الطريق من الممر المخصص للراجلين واستعمال الممرات العلوية وذلك تجسيدا لسلوكات حضارية توفر جانبا كبيرا من الحماية.
وفي نفس الاتجاه، طالب أصحاب المركبات خاصة الذين يتنقلون إلى ولايات داخلية وكذا سائقي الحافلات خاصة ذات الوجهات الطويلة إلى الحرص على احترام قواعد استعمال السرعة والتزام المسافة الأمنية وتفادي التجاوزات غير القانونية حفاظا على سلامة الأشخاص والعتاد فتكون مناسبة عيد الفطر عيدا تختفي فيه الإحزان التي أصبحت تلازم طرقنا حتى كادت أن تحولها إلى كابوس في حين هي (أي الطريق) نعمة تقرب المسافات وتجمع الأحبة.
وبالمناسبة، نوّه بالجهود الجبارة التي تبذلها فرق الأمن والدرك الوطنيين على مدار السنة، وخاصة منذ بداية رمضان لتأمين حركة المرور بشكل هادئ مستعملة بالتنسيق مع جمعية طريق السلامة أسلوب التحسيس والتوعية من أجل ترسيخ ثقافة مرورية فعّالة في أذهان الناس.