باحثون: سي مسعود أبو الثورة الجزائرية وهب شبابه لتحرير بلده
أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة، قرأها نيابة عنه حسين عبد الستار، مدير المركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر، أن محمد بلوزداد، المدعو سي مسعود، الذي قاد المنظمة الخاصة من المناضلين الأفذاذ. وأكد ربيقة في ندوة تاريخية بعنوان “رائد مشروع الكفاح المسلح”، نظمت، أمس، بمقر الوزارة، بمناسبة الذكرى 73 لوفاته، “أن الذاكرة الوطنية تدعونا إلى اقتفاء أثر واحد من رموز تاريخنا المجيد، القائد سي محمد بلوزداد، ونستحضر خصالهم ومناقبهم”.
أبرز وزير المجاهدين، أن محمد بلوزداد كان من رجال الحركة الوطنية، الذي أدرك أنه حان الوقت لعمل جديد، وكان يرى أن الكفاح المسلح هو السبيل الوحيد لاسترجاع السيادة الوطنية، وكان أول قائد للمنظمة الخاصة التي حضرت ووضعت اللبنات الأولى للكفاح المسلح.
وأشار الوزير، إلى أن بلوزداد كان من الرجال المثاليين في كل مراحله النضالية، استطاع بكفاءة نادرة أن يجمع في شخصه مجموعة من النشاطات، التي كان كل نوع منها يحتاج إلى مهارات خاصة.
وقال: “إن أبطالا ورجالا من هذا الطراز يستحقون أن يخلدوا ويسجلوا بأبطال ورواد ويستحقون من أبنائهم وأحفادهم من بعدهم أن يستفيدوا من نسغهم المتجددة، ويتحلوا بالقدر المطلوب من الوفاء”.
وشدد ربيقة، على وحدة الصف وتعميق الشعور بالواجب الوطني، والاضطلاع بالمسؤوليات على أكمل وجه تجاه الأمة والوطن، مثلما يؤكد عليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لبناء الجزائر المنتصرة.
وجدد تأكيده أن ذاكرتنا الوطنية كانت وستظل الإسمنت المسلح الذي يمتّـن وحدتنا ولحمتنا والذخيرة الحية لرصيد الأمة من القيم الخالدة ومرجعيتها التي نهتدي بها ونستلهم منها الدروس.
من جهتهم، أبرز باحثون عبقرية محمد بلوزداد القيادية في المنظمة الخاصة، التي كان أول رئيس لها، وأكدوا أنه شخصية متميزة في تاريخ الجزائر، قدم نفسه فداء للوطن.