كشفت أمس تقارير إعلامية إنجليزية، أنّ التنافس المحتدم بين ناديي ليفربول ومانشستر سيتي انتقل من أرضية الملعب والتنافس على الألقاب إلى التنافس على صفقة الدولي الجزائري ريان آيت نوري، أحد أكثر اللاعبين طلبا في الكرة الأوروبية حاليا، بعد تألقه اللافت مع وولفرهامبتون في البريميرليغ وكذا مع المنتخب الوطني.
يبصم صاحب 23 عاما على أداء مذهل مع ناديه منذ بداية الموسم الجاري، رغم تواضع نتائج فريقه، حيث شارك في 13 مباراة سجّل خلالها ثلاثة أهداف وقدّم تمريرتين حاسمتين. ومنذ الموسم الماضي تصدّر أيت نوري أخبار سوق الانتقالات، وأكّدت مصادر إعلامية أوروبية وجوده على رادار كبار أندية القارة العجوز، من بينها قطبي مدينة مانشستر “السيتي” و«اليونايتد”، وليفربول وتشيلسي وأرسنال، مع توقع بلوغ المنافسة ذروتها الصيف المقبل الموعد المحدد لرحيل مدافع الخضر.
وأكّد موقع “تي بي آر فوتبول” الإنجليزي، أنّ ممثلين عن الريدز والستيزينز كانوا حاضرين في ملعب مولينو، السبت الماضي، لمتابعة عن قرب مباراة وولفرهامبتون وبورنموث لمتابعة الدولي الجزائري والوقوف على إمكانياته عن قرب. وجاء في تقرير الموقع الانجليزي: “اصطدم ليفربول ومانشستر سيتي على ملعب أنفيلد، لكن تركيزهم على اللاعبين المستهدفين في الميركاتو قادهم إلى ملعب وولفرهامبتون”، وأضاف: “المواجهة بين وولفرهامبتون وبورنموث كانت موضع اهتمام السيتي وليفربول”.
وأضاف: “ليفربول ومانشستر سيتي كانا حاضرين من خلال كشافين في الملعب لمتابعة الظهيرين الأيسرين ريان آيت نوري وميلوس كيركيز، إنهما من أكثر لاعبي هذا المركز إثارة للإعجاب في أوروبا، وقد راقب ليفربول ومانشستر سيتي الثنائي عن كثب على مدار الأشهر 12 الماضية”.وذهب الموقع الانجليزي إلى أبعد من ذلك، عندما كشف بأن الاهتمام بمدافع الخضر الذي بلغت قيمته التسويقية حسب موقع “ترانسفير ماركت” المتخصص بسوق الإنتقالات 35 مليون يورو تخطى حدود البطولة الإنجليزية، وأوضح بهذا الخصوص: “يمكننا أيضا الكشف عن أن ناديا أتليتكو مدريد الإسباني ولايبزيغ الألماني كانا حاضرين كذلك”.
ولا يريد نادي وولفرهامبتون التفريط في لاعبه الجزائري خلال نافذة الانتقالات الشتوية المقبلة، حيث يفضّل الإبقاء على خدماته من أجل التنافس وضمان البقاء، قبل بيع عقده الصيف المقبل في صفقة قياسية، قد تصل إلى ما بين 40 و50 مليون جنيه إسترليني حسب ذات المصدر الإنجليزي.