طباعة هذه الصفحة

انطلق أمس بدار الثقافة “ابن رشد” بالجلفة

فلسطين حاضرة في المهرجان الثقافي النايلي..

موسى دباب

 

تحتضن دار الثقافة “ابن رشد” بالجلفة فعّاليات المهرجان الثقافي الوطني للثقافة والتراث النايلي في طبعته الأولى، تحت شعار “التراث الثقافي النايلي، التنوّع والخصوصية الثقافية”. المهرجان الذي يمتدّ من 30 نوفمبر إلى 4 ديسمبر، يمثل منصّة لإبراز الموروث الثقافي المحلي بشقّيه المادي واللامادي، وتعزيز الهوية الوطنية.


أوضحت المكلفة بالإعلام نادية بن ورقلة أنّ المهرجان يهدف إلى حماية وترقية التراث النايلي باعتباره جزءا من الهوية الوطنية، كما يسعى إلى إبراز العادات والتقاليد الشعبية، وتعزيز القيم الثقافية والروحية على المستويين المحلي والوطني، مع تشجيع تبادل الخبرات بين الفنانين والمبدعين.
 وأضافت بن ورقلة خلال ندوة صحفية عقدت نهاية الأسبوع بدار الثقافة، أنّ المهرجان يشمل عروضا للفن البدوي، الفانتازيا، الغناء الصوفي، الصناعات التقليدية والأزياء التراثية، ممّا يبرز التنوّع الثقافي للمنطقة.
وأشارت بن ورقلة إلى أنّ المهرجان يطمح إلى أن يصبح منصّة دائمة لتثمين التراث النايلي وتطويره، موضحة أنّ الافتتاح يتضمّن استعراضا للفنتازيا بميدان سباق الخيل، بمشاركة فرق من ولايات الجلفة، تيسمسيلت، والأغواط، إضافة إلى معرض للصقور وعروض تراثية مميّزة.
بدوره، أكّد محافظ المهرجان صديقي المختار أنّ التظاهرة تشهد مشاركة 14 ولاية وبعض الولايات المنتدبة، ممّا يعكس اهتمام الجزائر بحماية تراثها الثقافي وتعزيز هويتها الوطنية. وأشار إلى أنّ المهرجان يمثل انطلاقة واعدة لتوثيق التراث النايلي، لافتا إلى العمل على إصدار مجلة متخصّصة توثق هذا الموروث الفريد.
في السياق ذاته، أوضح قلولي بن ساعد، المكلف بالبرمجة والتنشيط، أنّ المهرجان يتضمّن ندوات فكرية وورشات تكوينية بمشاركة أساتذة جامعيين من 8 جامعات، حيث تناقش موضوعات تتعلق بالتنوّع الثقافي للتراث النايلي. كما أشار إلى أنّ الحدث ليس فقط احتفاء بالموروث الشعبي، بل يمثل فرصة لتسليط الضوء على قضايا كبرى مثل القضية الفلسطينية، حيث ستنظّم على هامش الفعّاليات ندوة فكرية بعنوان “القضية الفلسطينية في الواجهة الثقافية الجزائرية”، يشارك فيها أساتذة وطلبة جامعة الجلفة، مقدّمين أوراقا علمية تؤكّد حضور فلسطين في المشهد الثقافي الجزائري.