طباعة هذه الصفحة

تحسبا للموسوم الدراسي المقبل

حملــــة لفائــدة الطاقم البيداغوجي بالمؤسسات المتخصّصة

أطلقت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، أمس الاثنين بالجزائر العاصمة، حملة تلقيح ضد وباء كورونا لفائدة الطاقم البيداغوجي والتربوي بمؤسسات التربية والتعليم المتخصصة للأطفال المعوقين التابعة للقطاع، وذلك تحسبا للموسم الدراسي المقبل.
أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو، لدى إشرافها رفقة وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد، على إطلاق التلقيح الموجه للطاقم البيداغوجي لقطاع التضامن الوطني من مقر مدرسة المعاقين سمعيا بالرويبة، أن العملية سيتم تعميمها على مستوى مؤسسات التربية والتعليم المتخصص للأطفال المعاقين التابعة للقطاع، حيث ستشمل 5.671 مختص وأستاذ بيداغوجي ومؤطر تربوي الذين يتكفلون بالأطفال من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بهذه المؤسسات.
 ويتعلق الأمر—مثلما قالت— بالطاقم البيداغوجي المتعدد الاختصاصات من بينهم مربون متخصصون، أساتذة التعليم المتخصص، مساعدون اجتماعيون، نفسانيون عياديون وأرطفونيون، مبرزة أن هذه المبادرة تأتي في إطار مواصلة عمليات التلقيح التي باشرتها الوزارة لفائدة عمال القطاع بغية المساهمة في تحقيق الحماية من وباء كورونا.
 وبهذه المناسبة، ذكرت كريكو بالبرامج المتخذة في إطار الاهتمام الخاص الذي توليه الدولة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة من أجل تعزيز حمايتها وضمان ترقيتها.
من جهته، ذكر بن بوزيد أنه سيتم مع الدخول الاجتماعي القادم تكثيف حملات التلقيح على المستوى الوطني، وذلك بالتنسيق مع الولاة وكل المشاركين في هذه العملية، مبرزا أن الهدف يكمن في تلقيح أكبر عدد ممكن من المواطنين لحمايتهم من الوباء قبل نهاية السنة.    
وجدد بن بوزيد تأكيده على أهمية التلقيح الذي يعد —مثلما قال— «الحل لكونه يخفف من الإصابة بالأعراض الخطيرة للوباء».