أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، الخميس، أن المجاهد لخضر بورقعة، «أدى واجبه كاملا في خدمه بلاده مناضلا ومجاهدا».
قال جراد في رسالة تعزية إلى أسرة الفقيد، «لقد تلقيت ببالغ التأثر نبأ وفاة المغفور له بإذن الله، المجاهد الكبير لخضر بورقعة، قائد الولاية الرابعة التاريخية، رحمه الله بواسع رحمته وطيب ثراه، وأفاض على روحه مغفرة وثوابا، الذي اصطفاه الله إلى جواره وأبى القدر إلا أن يفارقنا في هذه الأيام النوفمبرية المباركة، بعد أن أدى واجبه كاملا في خدمه بلاده مناضلا ومجاهدا من أجل استعادة سيادة وطنه وتحريره من براثن الإستدمار البغيض».
وأضاف بالقول «وإذ أشاطركم الآلام والأحزان بهذه المناسبة الأليمة، التي تفقد فيها الجزائر رجلا من هذا الطراز الذي ينتمي إلى جيل الأبطال، فإنه لا يسعني أمام قضاء الله وقدره، إلا أن أتقدم إليكم وإلى ذوي الراحل جميعا ومن خلالكم إلى كل الأسرة الثورية ورفاق دربه، بأخلص عبارات العزاء وأصدق المواساة والتعاطف، داعيا المولى العلي القدير أن يتغمد روحه الطاهرة بواسع رحمته وغفرانه ويسكنه فسيح جنانه مع الصديقين والأبرار، كما أسأله سبحانه وتعالى أن يلهمكم جميل الصبر وعظيم السلوان ويجازيكم عنه خير الجزاء، إنه السميع المجيب».
«الجزائر فقدت مناضلا مدافعا عن قناعاته»
وأوضح الوزير الأول عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك قائلا : «برحيل المجاهد القائد السابق للولاية التاريخية الرابعة، الرائد سي لخضر بورقعة تفقد الجزائر مناضلا مدافعا عن قناعاته من أجل التغيير ووفيا لها في حياته».
وأضاف جراد قائلا : «أدعو الله أن يتغمده برحمته الواسعة ويجعل مثواه الجنة ويلهم أهله ورفقائه الصبر والسلوان. الله يرحمك يا عمي لخضر. «إنا لله وإنا إليه راجعون».