أعلن الأستاذ «بلعجين بومدين» من قسم الهندسة البحرية لجامعة العلوم والتكنولوجية «محمد بوضياف» لوهران عن إدراج ماستر مهني جديد في مجال تسيير الموانئ والبواخر، تحسبا للدخول الجامعي المقبل.
أضاف «بلعجين» في تصريح له، أنّ «فكرة المشروع المطروح من قبل قسم الهندسة البحرية الوحيد على المستوى الوطني، والثالث إفريقيا بعد الجنوب الإفريقي والقاهرة، ترتكز على نظام الدراسة بالجذع المشترك في السنة الأولى، ثم التسجيل في ماستر 2 للتخصص في تسيير الموانئ أو البواخر.
ونوّه محدثنا في هذا الصدد، إلى أنّ «الفرق بين الماستر الأكاديمي، و»المهني، يكمن في أنّ هذا الأخير، ينظّم مسار التكوين في أربعة سداسيات، تتضمن ثلاث سداسيات أكاديمية، ويمتاز السداسي الرابع بالحصول على تدريب أوسع داخل مؤسسات تسيير الموانئ، ويبقى توجيه هذا المسار دائما مهنيا».
وأوضح أنّ «مشروع التخرج يبنى على دراسات معمقة وبالاستعانة بخبراء من المهنيين بنسبة 40 بالمائة، إضافة إلى التأطير الأكاديمي بنسبة 60 بالمائة، وهكذا تكون لجنة التحكيم مختلطة، بغية الإحاطة بشروط وضوابط مراحل إعداد مذكرة التخرج والانتقال بالبحث العلمي إلى مصاف الجامعات المتقدمة».
كما أشاد في سياق متصل بأهمية هذا المشروع المهني المتخصص الذي استغرقت دراسته أكثر من سنة، نظرا للمكانة الإستراتيجية التي تحتلها الجزائر المطلة على البحر الأبيض المتوسط، في الميادين التجارية والصيد والمواصلات البحرية، بفضل احتكامها على 10 موانئ تجارية ونحو 40 ميناء صيد.
من جانب آخر، ثمّن الأستاذ «بلعجين» جهود جميع المساهمين من جامعيين ومهنيين، وعلى رأسهم المعهد التكنولوجي للصيد البحري وتربية المائيات بوهران، مشيرا في الوقت نفسه إلى إمكانية تنظيم أيام تحسيسية وتوعوية، حول أهمية البيئة البحرية لفائدة الطلبة المسجلين في الماستر المهني الجديد، وذلك بالتنسيق مع جمعيتي سفير البحر وبربروس.
كما أشار في الختام إلى الجهود التي تبذلها الدولة في سبيل تطوير منظومة تسيير الموانئ الجزائرية، وجعلها تستجيب للأنماط التي حددتها الهيئات الدولية، وذلك بالتعاون والشراكة الأوربية، مؤكدا في هذا الصدد على أهمية تحويل التكنولوجيا وتكوين الكوادر وضمان تطوير القدرات.