خرج المنتخب الوطني لكرة اليد سيدات من الدور ربع النهائي لمنافسة بطولة أمم أفريقيا في طبعتها الـ 23، التي جرت وقائعها بالعاصمة الكونغولية «برازافيل» في الفترة الممتدة من 2 إلى 12 ديسمبر بعد مشوار مقبول بالنظر للمعطيات التي سبقت إنطلاق الحدث.
تعتبر النتيجة التي حققتها سيدات الجزائر في الكرة الصغيرة مشرفة بما أنهم تمكنوا من تدشين المنافسة بفوز مستحق ضد كوديفوار وبعدها إنهزموا أمام الكاميرون وتعادلوا في ثالث لقاء ضد تونس ليسقطوا أمام السنغال أفضل فريق ضمن المجموعة ليتلقى الفريق هزيمة ثقيلة أمام أنغولا في الدور ربع النهائي.
إنتهت الأمور بالنسبة للمنافسة القارية، لكن تنتظر المسؤولين والطاقم الفني مهمة صعبة وعمل كبير رفقة هذه الأسماء الشابة التي شرفت الجزائر، رغم قلة الخبرة والتجربة ونقص التحضير بما أن التشكيلة تكوّنت في شهرين فقط قبل إنطلاق هذا الحدث القاري الكبير بعدما غابت عنه الجزائر في الطبعة الماضية بسبب المشاكل التي طالت الكرة الصغيرة الجزائرية.
لهذا حاليا يجب أن تكون نظرة جادة للفريق الذي يتكوّن من أسماء شابة من خلال برمجة تربصات وبرنامج شامل لكي تتمكّن اللاعبات من تطوير إمكانياتهن أكثر وإكتساب الخبرة، خاصة بعدما كسبن وقت ثمين باللعب إلى جنب بعضهن أثناء المنافسة وهذه نقطة جد إيجابية يجب المواصلة فيها حتى نحقق نتائج إيجابية في المواعيد القادمة.